عاجل: الرميد يؤكد اعتقال المناضل الفبرايري أسامة حسن الراقد حاليا في المستشفى

أفاد مناضلون من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بخبر اختطاف الشاب أسامة حسن، مناضل حركة 20 فبراير الدار البيضاء بعد انتهاء وقفة احتجاجية نظمها الفرع الجهوي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتنسيق مع عائلات معتقلي 06 أبريل ضد تعذيب مناضل فبرايري آخر و هو حمزة هدي داخل معتقل “عكاشة”.

أسامة كان قد تقدم الأسبوع الماضي بشكاية ضد مجهولين قاموا باغتصابه بأحد منازل عين السبع. و قال رئيس الجمعية المغريية لحقوق الإنسان، احمد الهايج أن وزير العدل و الحريات مصطفى الرميد أكد له أن أسامة قد نقل في هذه الأثناء إلى المستشفى بعد انهيار عصبي حاد و أن وكيل الملك قام بزيارته هناك دون تحديد اسم المستشفى و الذي يرجح أن يكون مستشفى ابن رشد.

و ذكر أعضاء من الفرع الجهوي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن ما يزيد عن خمس سيارات مدنية قامت بتحويط السيارة التي كان على متنها المناضل أسامة حسن “بطريقة أرهبت الجميع” وفق الشهادة المتوصل بها حيث تم تصفيده و نقله على متن سيارة من طرف أشخاص بزي مدني قالوا أنهم يتوفرون على أمر بالإعتقال من وكيل الملك الشيء الذي تسبب  للشاب في انهيار عصبي أفقده الوعي و هي حالة نفسية تأتيه كلما تذكر ما تعرض له قبل أسابيع من اعتداء جنسي من طرف مجهولين داخل أحد المنازل في مدينة الدار البيضاء بعدما تم اختطافه في أحد الشوارع العامة.

يذكر أن الشاب الفبرايري كان تحت مراقبة طبية نفسية على إثر ما تعرض له. كما أفادت أخبار مقربة من عائلة أسامة أن الأب اتصل بابنه يوم الثلاثاء الماضي مخبرا إياه أن عناصر من الشرطة هددت باقتحام البيت العائلي إن لم يأت أسامة إلى مخفر الشرطة و هو ما تسبب حينها لأسامة في انهيار عصبي داخل المقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان في الرباط حيث كان أسامة معتصما مع مجموعة من مناضلي و مناضلات حركة 20 فبراير تضامنا مع زملائهم المعتقلين يوم 06 أبريل أثناء مسيرة نقابية نظمتها النقابات أكثر تمثيلية في المغرب.

من جهة أخرى عبّر عضو الامانة العامة لحزب رئيس الحكومة عبد العالي حامي الدين عن اعتقاده أن ملف اختطاف أسامة  يتضمن معطيات صادمة، إذ كتب قبل قليل على حائطه الفايسبوكي تعليقاً على خبر اعتقال الناشط الفبرايري زوال اليوم بالدار البيضاء، كتب قائلا : “للأسف في هذا الملف هناك معطيات صادمة…”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.