عاجل اعتقال الكاتب العام لنقابة الطاكسيات UMT بالحسيمة من طرف درك تماسينت وأصحاب الطاكسيات المنخرطين في النقابة يردون بمحاصرة مقر الدرك.

اعتقل صباح اليوم محمد العتابي الكاتب العام لنقابة الطاكسيات بالحسيمة التابعة لنقابة الاتحاد المغربي للشغل، العتابي اعتقل صباح اليوم من طرف درك تماسينت وتم ايداعه مقر الدرك في انتظار نقله الى الحسيمة لاحالته على وكيل الملك، لكن بمجر ما شاع خبر اعتقاله هرع سائقو الطاكسيات المنخرطون في النقابة إلى محاصرة مقر الدرك حيثُ يحتجز العتابي.
في اتصال من أنوال بريس بالسيد المالكي مسلم عضو المكتب النقابي للطاكسيات أكد لنا أن التهمة الموجه للعتابي غير واضحة ولا ندري لماذا اعتقل لحد الآن، “لكن نحن متأكدون من شيء واحد أن هذا الاعتقال هو اعتقال انتقامي نظرا إلى الفعل النضالي التي تخوضه شغيلة الطاكسيات المنضوية تحت لواء نقابتها، فقد تم يوم 27 ماي تنفيذ شكل نضالي وازن اضطرت معه السلطات المحلية التدخل بالجرافات لرفع الاعتصام الذي نظمته نقابة الطاكسيات”، كما أضاف مسلم :” كنا كمكتب نقابي قد قررنا وقفة احتجاجية أخرى يوم 11 يونيو، ونظن أن اعتقال العتابي يأتي في هذا السياق.” كما أكد مسلم المالكي “أننا عازمون على الاستمرار في محاصرة مقر الدرك بأجسادنا وسياراتنا حتى أن يتم الافراج عن الكاتب العام لنقابتنا.”

ومن جهة أخرى علمنا في أنوال بريس أن قضية اعتقال العتابي وصلت الى الأمانة العامة للاتحاد المغربي للشغل نظير الضغط الذي مارسه رفاقه على قيادة هذه النقابة مما حذى بهذه الاخير التدخل والاتصال بوزارة الداخلية والاستفسار عن سبب هذا الاعتقال، وهو ما ردّت عليه الوزارة أنه ربما اعتقال روتيني فقط ووعدت باطلاق سراحه والتواصل مع مصالحها في إقليم الحسيمة من أجل اطلاق  سراحه في أقرب وقت.

هذا يذكر أن قطاع الطاكسيات بالحسيمة يعيش وضعيا مزريا بسبب تضخم عدد الطاكسيات بالاقليم، الذي نتج عن سياسة اغراق المدينة بمأذونيات الطاكسيات التي يوزعها الملك كلما حلّ بالمدينة، وخاصة أنه دأب على قضاء جزء من عطلته الصيفية كل سنة في هذه المدينة، مما نتج عنه وجود عدد كبير من الطاكسيات قد يصل بها أحيانا إلى أن يكون العرض أكثر من الطلب بكثير مما يدفع بأصحاب هذه الطاكسيات البحث عن مورد رزق بكل الوسائل مما يخلق العديد من المشاكل، إضافة إلى مشاكل انشاء محطات جديدة بكل من امزورن والحسيمة، وهما محطتان خارج المدينة مما يشتكي منه المهنيون بكون أن الزبناء يصعب عليهم الوصول الى المحطة خارج المدينة مما يفتح المجال “للخطافة” لاستغلال الوضع وهو ما يضيف مشاكل أخرى إلى مشاكل القطاع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.