عائلة “بائع متجول “تعرض نفسها للبيـــــــع أمام المحكمة الإبتدائية بتزنيت

إحتجاجا على إعتقال ومتابعة إبنها الممتهن لحرفة “بائع متجول” ومصادرة سلعته وعربته ،وفي خطوة تصعيدية هي الأولى من نوعها تشهدها مدينة تزنيت، قامت عائلة مكونة من ثلاثة أفراد مكبلة بالسلاسل بعرض نفسها للبيع أمام المحكمة الإبتدائية بالمدينة،وذلك إحتجاجا على ما قالت ضرب وتعسف وإعتقال تعرض له ابنها -عزالدين ،،على يدي القوات المساعدة بمدينة الفضة ،
وطالبت هذه العائلة التي دخلت في إعتصام مفتوح أمام المحكمة الإبتدائية بالتزامن مع تقديم إبنها أمام النيابة العامة بتهمة إهانة موظف أثناء القيام بعمله،طالبت بفتح تحقيق فيما تعرض له من عنف لفظي وجسدي وإعتداء داخل سيارة القوات المساعدة قبل أن يحرر له المحضر تحت التعذيب ،وتقديمه للمحاكمة
.. وقال ناشط متضامن مع العائلة فضل عدم ذكر إسمه أن قضية “عزالدين” شابتها خروقات وظلم وحيف في كل مراحلها مند أن أقدام عناصر من السلطة المحلية قبل ثلاثة أسابيع بالاعتداء لفظياً و جسدياً عليه و مصادرة سلعته و عربته ،وإعتقاله ليكتمل مسلسل التعنيف و التعذيب داخل سيارة القوات المساعدة ،الى أن أحيل بعد ذلك على النيابة العامة على خلفية تهمة ملفقة حسب ذات الناشط وأضاف في حديثه أن العائلة التي تتكون من الأم و أخ و أخت صغيرة للضحية ، عرضت نفسها للبيع للعموم، مادامت الدولة لا تتكفل بحماية حقوقهم و حرياتهم ، وفي ظل أوضاع إجتماعية مأساوية يعيشونها لا توفر لهم الحد الأدنى من العيش الكريم،وتسأل المتحدث كيف سيكون مصيرهم إن تم الزج به وراء القضبان بسبب حسابات شخصية لأفراد من السلطة مع الضحية بسبب رفضه الدؤوب دفع إتاوات و رشاوى لهم على حد تعبيره وأضاف بأن مدينة تزنيت أصبحت تعرف إعتداءات بالجملة على الباعة المتجولين في الأونة الأخيرة

وتجدر الإشارة إلى أن تفاصيل الحادث تعود إلى الشهر الماضي ، حين أقدام عناصر من القوات المساعدة على توقيف “عزالدين” ومصادرة سلعته و عربته ، قبل أن يتم اعتقاله بعد مشادة كلامية وتحرير له محضر، ليحال بعد ذلك على النيابة العامة بتهمة إهانة موظف مما دفع بالعائلة للدخول في اعتصام إنذاري انذاك أمام عمالة تزنيت ، قبل أن يتم الإفراج عنه ومتابعته في حالة سراح.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.