عائلات معتقلي حراك الريف تلتئم في جمعية “ثافرا” وتوصي بتوثيق روابط التضامن بينه

أصدرت جمعية ثافرا للوفاء والتضامن مع معتقلي حراك الريف بيان التأسيس بعد حصار ومنع عائلات المعتقلين من عقد حمعهم التأسيسي لمرات عدة، وحرمانهم من القاعات العمومية، ورفض السلطات من تسلم إشعار عقد الجمع العام التأسيسي. واعتبر البيان الصادر عن المكتب أن “الإيمان بوحدة مصير المعتقلين وبدور عائلاتهم في الدفاع عن حقوقهم وحريتهم وبضرورة لم شملها في إطار قانوني يوحدها ويعبر عن صوتها، واستمرارا لعمل لجن عائلات المعتقلين، ودعما للجهود المبذولة من أجل إطلاق سراح معتقلي الحراك الشعبي بالريف وخدمة قضيتهم العادلة، وفي ظل الظرفية العصيبة التي يمر منها الوطن وخاصة منطقة الريف، وبعد مخاض عسير لتأسيس إطار قانوني لعائلات المعتقلين رافقته عدة عراقيل تمثلت في رفض تسلم إشعار بعقد الجمع العام التأسيسي من طرف السلطات المحلية بالحسيمة ناهيك عن منع انعقاده لثلاث مرات في خرق سافر للقوانين المنظمة للحريات العامة”.

وانعقد الجمع العام التأسيسي لجمعية ثافرا للوفاء والتضامن يوم الأحد 24 يونيو 2018 انطلاقا من الساعة بمقر جمعية ملتقى المرأة بالريف/الحسيمة زوالا، بحضور عائلات معتقلي الحراك الشعبي بالريف والمفوض القضائي السيد الحبيب الإدريسي. وتم تلاوة رسالتين داعمتين موجهتين إلى الجمع العام من طرف معتقلي الحراك بسجن عين عيشة بتاونات ومعتقلي الحراك بسجن عكاشة بالدار البيضاء، بعدها انتقل الجمع لمناقشة مشروع القانون الأساسي للجمعية، لتتم المصادقة عليه فيما بعد.

وقد اسفر الجمع العام على انتخاب المكتب المسير للجمعية، والذي جاءت تشكيلته كما يلي:

“الرئيس: أحمد الزفزافي

نائبه: بوبكر الجوهري

الكاتب العام: سفيان الهاني

نائبه: جمال المحدالي

أمين المال: كريم أمسيرو

نائبه: صفوان السعيدي

المستشارون: ميلودة الإدريسي، رشيدة القدوري، عبد الإله حاكي، فؤاد بنزيان، محمد الهاشمي”..

وناشد البيان الصادر عن جمعية ثافرا “كل عائلات المعتقلين السياسيين للحراك الشعبي بالريف إلى توثيق روابط التضامن فيما بينها وتوطيد قيم التضحية في نضالاتها”، كما يشد البيان “على أيادي كل الغيورين على قضية المعتقلين السياسيين ومطالبهم العادلة والمشروعة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.