عائلات معتقلي حراك الريف تشرع في تأسيس إطار قانوني وتدعو الى المشاركة المكثفة في مسيرة 8 اكتوبر بالبيضاء

 انعقد اجتماع تنسيقي بين لجنة عائلات معتقلي الحراك الشعبي بالريف المرحلين إلى سجن عكاشة بالدار البيضاء ولجنة عائلات معتقلي الحراك الشعبي بالريف المتواجدين بالسجن المحلي بالحسيمة والمرحلين عنه،  يوم السبت 30 شتنبر 2017 بمقر الإتحاد المغربي للشغل بالحسيمة، إنطلاقا من الساعة الرابعة والنصف بعد الزوال، واعتبر بمثابة جمع عام لعائلات معتقلي الحراك الشعبي بالريف خصص لتدارس مستجدات وضعية المعتقلين السياسيين والبث في المسألة التنظيمية للجنتي عائلات المعتقلين السياسيين وآفاق العمل، وتوج باصدار بيان الى الرأي العام.

و استعرض البيان ” الوضعية المأساوية التي يتواجد عليها المعتقلون خاصة منهم المضربين عن الطعام بسجن عكاشة بالدار البيضاء والسجن المدني بجرسيف وسجن رأس الماء بفاس والسجن المدني بالحسيمة و السجن المحلي بتاوريرت وغيرها من السجون”، كما تتطرق الى” تواصل حملة الإختطافات والإعتقالات التعسفية وما يرافقها من محاكمات سياسية صورية تُصدر خلالها أحكام قاسية وجائرة في حق أبناء إقليمي الحسيمة والدريوش”.

وخلص الجمع العام الموسع لعائلات المعتقلين، وبعد تشخيص دقيق للتحديات الذاتية والموضوعية التي تواجهها حركية دعم معتقلي الحراك الشعبي والدفاع عنهم والرهانات المعلقة عليها، للإتفاق على تأسيس إطار قانوني يجمع كافة عائلات معتقلي الحراك الشعبي بالريف للدفاع عن قضيتهم ومواكبة وضعيتهم والعمل على إطلاق سراحهم، حسبما جاء في البيان، وتم فرز لجنة تحضيرية عن الجمع العام للإعداد أدبيا وماديا للمؤتمر التأسيسي.

  من جهة أخرى دعت عائلات معتقلي الحراك الشعبي بالريف في بيانها إلى المشاركة بكثافة وفعالية في المسيرة الوطنية المزمع تنظيمها يوم الأحد 8 أكتوبر 2017 بالدار البيضاء تحت شعار ” الوفاء للمعتقلين والشهداء “. وناشدت عائلات المعتقلين كل القوى الحية بالبلاد والداعمة للحراك الشعبي ولمعتقليه الأبرياء إلى تجاوز خلافاتها والمشاركة بقوة في إنجاح المسيرة الوطنية والتكتل مستقبلا في معركة الشعب المغربي من أجل الحرية والكرامة العدالة الإجتماعية والمجالية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.