طنجة..نشطاء ينجحون في الإحتجاج ضد “تدهور الوضع الأمني” والسلطات تُسلط عليهم فرق موسيقية للتشويش

نجح  مساء الجمعية 31 يوليوز نشطاء بطنجة في تنظيم وقفة احتجاجية بساحة الأمم ضد تدهور الوضع الأمني بالمدينة، بعد دعوات أطلقها النشطاء على صفحات الموقع التواصل الإجتماعي “الفايسبوك”.

الدعوة استجاب لها العشرات من النشطاء الحقوقيين والجمعويين والسياسيين الذي استنكروا من خلال شعاراتهم تدهور الوضع الأمني بالمدينة في المدة الأخيرة، حيث عرفت المدينة أحداث مؤلمة، تمثلت في عمليات القتل ببعض الأحياء الشعبية، واندلاع معارك دامية بالسيوف ومختلف الأسلحة البيضاء.

السلطات المحلية بطنجة وفي خطوة “مستفزة” استقدمت إلى ساحة الأمم فرق فلكلورية ونصبت منصة كبيرة تنبعث منها أصوات مزعجة من مكبرات الصوت قصد التشويش على منظمي الوقفة الإحتجاجية، ورغم ذلك استمر العشرات من النشطاء في ترديد شعارات تندد بالوضع الأمني المتدهور وعدم تحمل الدولة مسؤوليتها في حماية السلامة البدنية للأشخاص كما هو منصوص عليها في الدستور، وقال المختار لعروسي أحد النشطاء الذين دعوا بكثافة للوقفة عبر “الفايسبوك” أن هذه الخطوة هي مبادرة أولية لنشطاء على الفايسبوك من أجل الإحتجاج على الوضع الأمني المتدهور وانتشار رقعة الجريمة والإعتداء والسرقة والتحرش العلني، وهو الأمر الذي يُفند كل الشعارات الداعية إلى جعل طنجة قطبا سياحيا واستشمارا ناجحا” وآمنا” وأضاف أن “أية حملة أمنية موسمية دون معالجة جذور أسباب لن تعطي أكلها في غياب استراتيجية واضحة لا تقتصر على الهاجز الأمني وفقط”.

بدوره اعتبر المحامي والناشط الحقوقي عبد السلام البقيوي في كلمة له أثناء الوقفة أن “الأمن والآمان حق دستوري لكل مواطن وعلى الدولة أن تتحمل مسؤوليتها الكاملة في توفير الأمن لكافة المواطنين، وحيى بالمناسبة الشباب الذي دعا إلى الإحتجاج عبر صفحات التواصل الإجتماعي “الفايسبوك”.

كما كان للجمعية المغربية لحقوق الإنسان حضور في الوقفة استجابة لدعوات النشطاء الداعين للإحتجاج، حيث استنكر رئيس الجمعية نجيب السكاكي تعامل السلطات “المخزي” مع الوقفة الإحتجاجية بالتشويش عليها من خلال استقدام فرق موسيقية بدون جمهور لإحداث الضوضاء وإطلاق مكبرات الصوت من منصة كبيرة واعتبر “السكاكي” الأمن والآمان حق وليس مطلب.

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.