طنجة..مواكبة المجتمع المدني في مجالي الديمقراطية التشاركية والحكامة

نظمت الوزارة  المكلفة  بالعلاقات  مع  البرلمان والمجتمع  المدني، يومه  السبت  31أكتوبر  المنصرم بالجماعة الحضرية  لطنجة،  اللقاء الجهوي الثالث الخاص  بمواكبة الجمعيات في مجالي الديمقراطية  التشاركية والحكامة.

استهل   اللقاء بجلسة  افتتاحية، عرفت مشاركة  كل  من  محمد  العلمي نائب  رئيس مجلس  جهة طنجة تطوان  الحسيمة،  الذي بين الغرض  من النشاط الاطلاع  بالمقتضيات الصادرة  في القوانين التنظيمية  الخاصة  بالجهات والجماعات  والأقاليم، المرتبطة  بالمجتمع  المدني، بهدف  تزويدها  بالمكينازمات الحديثة  لمساعدتها من  أجل  المساهمة الايجابية في تدبير الشأن  العام  المحلي. اضافاة  إلى  الإجراءات  المتعلقة بالشراكة  بين مؤسسات  القطاع  العام والجمعيات، للانخراط  الايجابي  في مشروع  منظومة الدعم  العمومي.

من  جهته اعتبر عبد  الحميد ابرشان  رئيس مجلس عمالة طنجة أصيلة اللقاء فرصة لتقديم  مجموعة  من  الاقتراحات  من  طرف  فعاليات المجتمع  المدني والمهتمين بالمجال، انسجاما  مع  مضامين دستور  المغرب لسنة  2011 الحاث على  الديمقراطية  التشاركية من أجل  تنمية  اجتماعية واقتصادية متكاملة،  مفيدا  بإدراج  مجلس العمالة لبعض القضايا  المرتبطة  بمقاربة  النوع.

من  جانبه رأى  مصطفى الفرجاني مدير  الدراسات  بديوان الوزير المكلف بالعلاقة مع  البرلمان  والمجتمع المدني، إلزامية مساهمة منظمات  المجتمع المدني في الديمقراطية  التشاركية لمشاريع  المؤسسات  العمومية،  وهات  الأخيرة  يجب عليها إحداث هيئات  التشارك بغية إقحام جميع الفاعلين  الاجتماعيين. انسجاما مع  الفصل 169 من الدستور المغربي.

أما  نائبة  عمدة مدينة  طنجة،  فحثت  على ديمقراطية تشاركيه من أجل  نظام  سياسي متوازن ومتكامل، لاكتساب القيم والمبادئ  الإنسانية ،  مع  تثمين  مجلس مدينة  طنجة  لكل الجهود  الرامية الحفاظ  على المكتسبات المهمة المحققة  لدى  المجتمع  المدني، نتيجة التحول  الذي عرفه  المغرب منذ الاستقلال إلى يومنا هذا،  بجهود رجال ونساء غيورين على  البلاد.

كما قدم  محمد  العمراني بوخبزة  رئيس  المركز المغربي للدراسات والأبحاث في  الحكامة المحلية، عرضا حول موضوع  الديمقراطية التشاركية  من  خلال القوانين  التنظيمية لجديدة،

فعرض حول موضوع  الحكامة الجمعوية  وتعزيز الشراكة بين  الدولة وجمعيات المجتمع  المدني،  فضلا عن ورشتين، تمخضت عنهما توصيات  مهمة من شاناه العودة بالنفع  على الجميع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.