طنجة: الموافقة على ترحيل “نادي الفروسية” وسط “انتشاء” وحوش العقار بالمدينة

VLUU L200  / Samsung L200

وافق المجلس الجماعي لمدينة طنجة مساء أمس الجمعة 10 يناير بالإجماع على ترحيل نادي الفروسية المتواجد بمنطقة كاليفورنيا على ضفة وادي ليهود إلى غابة الرهراه خلال الدورة الإستثنائية لشهر يناير 2014 التي تضم برنامجها بالإضافة إلى الموضوع السالف الذكرة تمديد عقد التدبير المفوض لقطاع النظافة بين الجماعة وشركة “تيكميد” وغيرها من النقاط المدرجة في جدول الأعمال .

أمام هذه الموافقة “الغريبة” في إعدام جزء من الشريط الأخضر بالمنطقة الذي تحمس لها الجميع حتى من كان يظن أنه سيقف “سدا منيعا” لفتح هذه المنطقة أمام وحوش العقار والمقصود بالضبط فريق العدالة والتنمية بالمجلس الذي بصم بعشرة أصابع على القرار معتبرا ذلك في مداخلة لأحد أعضاءه الذي ذكر الجميع أن حزبه حزب يدافع عن الكادحين مسترسلا: “ونرى أنه لا ضرر في نقل نادي الفروسية” مما أثار سخرية الجميع .

وباسم فريق حزب الأصالة والمعاصرة طالب أحمد الفليوي بعدم استغلال ترحيل نادي الفروسية وتحويله إلى ما أسماه بالكتل الإسمنتية المشوهة، فيما أبدى حزب الحمامة “تعطشه” لتمرير القرار في أسرع وقت، حيث شوهد محمد بوهريز منسق الحزب منتشيا بهذه الموافقة التي كان ينتظرها حسب مصدر مطلع من مدة، لكونه محسوب على أكبر “وحوش العقار” بالمدينة وبالتالي الإستفادة بطريقة أو بأخرى من هذا العقار الذي يسيل اللعاب في المرحلة المقبلة.

وكان مرصد البيئة والمآثر التاريخية بطنجة قد طالب بالوضوح والشفافية والإلتزام بالتوجه العام لمشروع طنجة الكبرى الملتزم بالبعد الإيكولوجي والبيئي واعتبر المرصد أن هناك نية مبيتة في القضاء على هذه المعلمة التاريخية وبذلك يتم القضاء على غابة الرهراه من جهة أخرى وعبر المرصد على رفضه اللامشروط في تحويل موقع النادي إلى أهرام إسمنتية.

لكن ما يُعاب على المرصد انعزاله عن القوى الحية بالمدينة ولم يتمكن من الإنفتاح على كافة أطياف المجتمع المدني بالمدينة لتكوين جبهة مناهضة لما تتعرض له مدينة طنجة من الزحف الإسمنتي بالخصوص وإهمال للمآثر التاريخية بالمدينة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.