طنجة..الأمن يحقق مع أصغر حامل كلاشينكوف في صفوف “داعش” بسوريا فور عودته إلى بني مكادة

فضل أصغر مقاتل في” الدولة الإسلامية في العراق والشام ” المعروفة اختصار بـ”داعش”ترك رشاش “الكلاشينكوف” والعودة إلى مسقط رأسه مدينة طنجة رفقة والدته و أخته،تاركا والده و اخوته يواجهون مصيرهم هناك ، وقد سبق لموقعنا “أنوال بريس” أن تطرق للموضوع في حينه قبل أن تناوله مختلف  وسائل الإعلام الوطنية والدولية.

مصادر عليمة أكدت لـ “أنوال بريس“أنها شاهدت الطفل أسامة الشعرة البالغ 14 سنة من عمره هو يصلي ليلة القدر في أحد المساجد بالحي الذي يقطن فيه.

هذا  و قد علمت “أنوال بريس “من مصادر مطلعة أن أجهزة الأمن بطنجة قد استدعته،و قامت بالتحقيق معه بخصوص عودته من سوريا،و هو التحقيق الذي لم يدم طويلا إذ أخلي سبيله

بعد أخذ جميع المعلومات بخصوص عودته من سوريا وعن أبيه الذي لا زال على الحدود السورية التركية،و هي نفس المعطيات التي تناقلتها بعض المنابر الإعلامية المحلية و الوطنية.

نفس المصادر أكدت أن الطفل أسامة التحق فور عودته من سوريا بإحدى الجمعيات التي تحمل اسم “جمعية الشروق”،كما أكدت  أن أسرة الشعرة صرحت بأن عودتها إلى المغرب كان بعد أن أدركت  أن القتال في سوريا لا جدوى منه ولا علاقة له بالجهاد.

هذا و قد خلف رحيل أسامة إلى القتال في سورية صدمة كبيرة للرأي العام في مدينة طنجة،  حيث أن أسامة كان يوصف “بأيقونة” احتجاجات التيار السلفي في منطقة بني مكادة في  فترة الحراك الفبرايري، وكانت تربطه علاقة متميزة مع نشطاء الحراك باختلاف انتماءاتهم.

علما أن الأخير كان قد علق في إحدى تغريدا ته على صفحته الخاصة “فايسبوك”بعد ما انتشرت التعليقات على رحيله الى الأراضي السورية للقتال ضد سوريا،أنه لم يكن ينتمي يوما ما الى” حركة 20 فبراير”،و إنما كان يخرج نصرة لإخوانه المعتقلين،معتقلي الرأي و العقيدة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.