طلبة كلية الحقوق بطنجة يطالبون بالامتحان حصرا في الدروس الحضورية

في الوقت الذي أعلنت فيه مختلف الجامعات والكليات بالمغرب ذات الاستقطاب المفتوح الاقتصار على الدروس الحضورية في الامتحانات النهائية. وفي ظل تزايد التوتر والقلق في صفوفهم، يطالب طلبة كلية الحقوق بطنجة في سلك الإجازة إدارة الكلية ببلاغ تبين وتوضح فيه تحديد الامتحانات النهائية للدورة الربيعية، وذلك بعدما قرر مجلس جامعة عبد المالك السعدي باعتباره أعلى سلطة تقريرية داخل الجامعة حسب ما جاء على لسان ممثل الطلبة الذي كان حاضرا في اجتماع المجلس الذي انعقد عن بعد يوم الخميس 11 يونيو “الامتحان في الدروس الحضورية و استثناء دروس التعليم عن بعد، مع إمكانية إنجاز امتحانين أحدهما في الدروس الحضورية وآخر في الدروس الافتراضية ويبقى للطالب حرية الاختيار بينهما”، هذا القرار الذي تبنته مختلف الكليات التابعة للجامعة بما في ذلك الكلية المتعددة التخصصات بالعرائش، وكليات الأداب والاقتصاد والشريعة بتطوان…إلخ.

ويتكرر نفس المطلب الذي قرره مجلس الجامعة في صفوف طلبة كلية الحقوق بطنجة وذلك بعد إطلاقهم لحملة عبر مواقع التواصل الإجتماعي تحمل هاشتاغ #بغينا_بلاغ_رسمي #بغينا_نعرفو_المصير_ديالنا في أكبر تجمع طلابي بجهة الشمال الذي يضم 110 ألف طالب وطالبة. كما أجري استطلاع للرأي بين الطلبة أثبت أن غالبية الطلبة يؤيدون الامتحان في الدروس الحضورية حصرا واستبعاد الدروس الحضورية.
ويأتي هذا المطلب من أجل ضمان تكافؤ الفرص بين الطلبة، خاصة أولئك الذين لم يستفيدوا من تجربة التعليم عن بعد، كما أن العديد من أساتذة الكلية وضعوا محاضرات في الموقع الرسمي للكلية على شكل ملفات PDF تتكون من عشرات الصفحات بدون شرح ولا أي مجهود تواصلي مباشر مع الطلبة، مما يضعف مستوى الفهم لديهم واستيعاب المادة، وصعوبة إدراكهم، ومن بين هؤلاء الأساتذة هناك من حدد للطلبة كل الدروس سواء الحضورية أو عن بعد (دروس عبارة عن ملفات PDF بدون شرح صوتي أو عن طريق الفيديو).
و يقول مصدر طلابي لجريدة “أنوال بريس” “بما أن تجربة التعليم عن بعد فرضتها جائحة كورونا لا خيار آخر عنها، فإن الطلبة يؤكدون على التشبت بمطالبهم الأساسية أبرزها كما سبق ذكرها: أولا، الامتحان في الدروس الحضورية واستثناء الدروس عن بعد التي فرضتها أزمة كوفيد-19، ثانيا، مراعاة حالتهم النفسية، والأخذ بعين الاعتبار الأزمة التي يمر بها بلدنا والعالم كله”.

بعد قرابة 5 أشهر من اعتصامهم وإضرابهم المفتوح عمال شركة “أمانور” يقررون الاحتجاج أمام المقر الرئيسي لأمانديس بطنجة

عبد الكريم الخطابي: “المعلم المجهول لتشي غيفارا”.