طلاب الجامعات المغربية ينتفضون ضد سياسية التعليم “الطبقية” أمام البرلمان

1907615_717033271653003_1325421237_n

صور: الحسين بوسحابي.

في يوم اعتبروه تاريخيا، وفي الذكرى 49 لانتفاضة مارس 1965 تجمع المئات من الطلبة أمام مقر البرلمان أمس الأحد، بعد دعوة وجهتها لجنة مشكلة من عدة فصائل طلابية داخل الجامعات المغربية، فيما تجنبت الجهات الأمنية أي احتكاك مع المتظاهرين الذين رفعوا شعارات تدعو للثورة وإسقاط النظام وتوحيد الصفوف ضد سياسة التعليم الطبقية، فضلا عن مطالب تتعلق بالمنجة والسكن الجامعي والمناهج وغيرها كما طالبوا بإطلاق سراح زملائهم المعتقلين في مختلف سجون المغرب ورفع العسكرة عن المؤسسات الجامعية.

الخطوة التي دعت لها لجنة متابعة خلاصات ندوة 23 مارس، استطاعت أن تحوز دعم عدة هيآت نقابية وسياسية وحقوقية وجمعوية، وشارك في التجمع الكاتب الوطني للنهج الديمقراطي ومجموعة من مسؤولي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والاتحاد المغربي للشغل –الجناح الديمقراطي- إضافة إلى الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب وأطاك المغرب وحركة 20 فبراير من مدن مختلفة منها الدارالبيضاء، تيفلت، الرباط-سلا، بني ملال وغيرها.
الوقفة التي كانت تحت شعار ’’ من أجل توحيد صفوف الحركة الطلابية لمواجهة سياسة التعليم الطبقية ودفاعا عن الحريات الديمقراطية‘‘ عرفت مشاركة طلبة من مختلف المواقع الجامعية كمراكش وأكادير ووجدة والقنيطرة وتطوان وبني ملال والرباط والعرائش والبيضاء (…) فيما شهد محيط مقرات الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وأطاك المغرب بالرباط تواجدا ملحوظا للقوات العمومية وعناصر الشرطة قبل انطلاق الوقفة الاحتجاجية بسبب تواجد أعداد من الطلبة داخلها.

 

ولم تسجل مضايقات من طرف القوات العمومية للطلبة أثناء التحاقهم بساحة البرلمان، فيما خيمت على التظاهرة شعارات غاضبة لم تستثن نظام الحكم في المغرب من الانتقاد والاحتجاج، فيما كان لافتا ترديد شعارات استحضرت شهداء انتفاضة 23 مارس وشهداء الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، وشهداء الاحتجاجات الشعبية، فيما تميزت الوقفة بعرض ساخر لادريس بوطرادة الشهيربالمقنع، إلى جانب مناضلين من حركة 20 فبراير، حملوا خلالها بالونا كتب عليه ’’الطلبة، المعطلين، الأساتذة..‘‘ في إشارة إلى انفجار وشيك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.