طرد مكتبين نقابيين بشركة “دلفي” و”فولسفاكن” بطنجة والسلطات تدعم الطرد بالتأخر في منح وصل الإيداع القانوني

تعرض المكتب النقابي لشركة دلفي بطنجة المنضوي بالاتحاد المغربي للشغل للطرد من قبل الشركة، بعدما امتنعت السلطة لأكثر من شهرين تسليم وصل إيداع الملف القانوني المسلم للسلطة بموجب جمع عام  تم فيه فرز المكتب النقابي الذ يتم طرده خلال هذا الأسبوع.

ولحق الطرد مكتب نقابي اخر بشركة “فولسفاكن” التابع للاتحاد المغربي للشغل بطنجة بمجرد تشكله. وتتحسس مجموعة من المكاتب النقابية التي تشكلت مؤخرا، وانضوت تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل بطنجة نفس مصير المكاتب النقابية المطرودة.

واستعان المكتب الجهوي للاتحاد المغربي للشغل بالقيادة الوطنية “الأمانة العامة للاتحاد” للتحرك من أجل وقف نزيف الطرد الذي يلاحق مناضلي ومكاتب نقابية بمجرد تشكلها، وحسب مصادر لأنوال بريس، فإن وزارة الداخلية سبق وأن أبلغت قيادة الاتحاد على أن النشاط النقابي بالمناطق الحرة يبقى خطا أحمر.

كما سبق لوالي جهة طنجة تطوان الحسيمة محمد اليعقوبي أن استقبل المكتب الجهوي المشكل بعد المؤتمر الإقليمي الأخير، وعبر عن استعداده للتفاعل والتعاطي الإيجابي مع النقابة، وكان الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل الميلودي موخاريق قد استقبل من طرف الوالي محمد اليعقوبي قبيل تخليد احتفال الذكرى 63 عن تأسيس الاتحاد المغربي للشغل الذي أقيم بطنجة، حيث أفصح الأمين العام عن هذا اللقاء مع الوالي محمد اليعقوبي أثناء الندوة الصحفية التي أقيمت ببيت الصحافة حينئذ، وكشف عن “الفكرة العظيمة” الذي عرضها الأمين العام على الوالي اليعقوبي بأن “تصبح مدينة طنجة مثال السلم الاجتماعي يساهم في تثبيته الاتحاد”، فهل تتواطئ السلطة والقيادة النقابية على طرد كل من تجرأ على تشكيل مكتب نقابي خاصة في المنطقة الحرة حيث يتم تشغيل العمال في ظروف قاسية ومزرية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.