طرد إطار طبي من أحد الفنادق بطنجة بسبب تدوينة تخلق رد فعل واستياء لدى الرأي العام

خلق قرار المديرة الجهوية للصحة بطنجة بطرد الإطار الصحي علي حموت من احد الفنادق بعد تعليقه عبر تدوينة نشرها على حائطه بالفايسبوك يحتج فيها على الطريقة” المهينة” التي قدمت اليهم إحدى الوجبات خلال يوم العيد.
وجاء طرد الإطار الصحي “علي حموت” من الفندق الذي كانت تستضيف الأطر الصحية المجندة لعلاج جائحة كورونا، والذي تبقى بعيدة عن أسرها منذ انطلاق الجائحة بأمر من المديرة الجهوية للصحة بطنجة.
وقد خلف هذا القرار استياء لدى الاطر الصحية القائمة بالفندق الذي انسحبت بدورها من الفندق تضامنا مع الإطار الطبي والنقابي علي حموت، وبعدما باءت كل محاولات الاتصال بالمسؤول الصحي الأول، والاستفسار بخصوص القرار المتخذ في حق الإطار النقابي والصحي علي حموت الذي فارق منزله وأسرته مدة ثلاث أشهر بسبب ظروف اشتغاله بالصفوف الأمامية بمستشفى محمد السادس.
واستنكرت فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان “سياسة الآذان الصماء والهروب الى الأمام التي تنهجها المديرة الجهوية للصحة بطنجة، وانحيازها الكامل للشركات الخاصة المكلفة بتمويل وإعداد الوجبات الغذائية للأطر الصحية في تجاهل تام للمطالب المشروعة والأساسية لمهني قطاع الصحة، وعلى رأسها تحسين الوجبات الغذائية المقدمة لهم”، كما طالبت الجمعية بفتح احقيق نزيه وجدي للوقوف على الاختلالات التي يعرفها قطاع الصحة بالمدينة.
وخلف هذا القرار المهين في حق الإطار الصحي الذي قضى ثلاث أشهر بمستشفى محمد السادس بطنجة بعيدا عن أهله إحباطا واستياء كبير لدى مهنيي الصحة بعدما كانوا ينتظرون تكريما وتشريفا لما قدموه من تضحيات من أجل مواجهة عدوى كورونا.

أمانديس تعتمد الفواتير التقديرية وتعلن عن كيفية التعامل معها بعد رفع الحجر الصحي.

ملاحظات من أجل استنهاض الفعل التضامني مع معتقلي حراك الريف