ضابط سابق بالقوات المسلحة يعتصم بالحدود المغربية الجزائرية

قام ناشطين حقوقيين يوم الأحد 14 دجنبر بقافلة تضامنية بمناسبة مرور سنة على خيمة الاعتصام الذي قام بنصبها إبراهيم جالطي الضابط السابق في القوات المسلحة الملكية على الحدود مع الجزائر، والذي يطالب بحقه في الشغل والإدماج.
وقد عبر االحقوقيون عن تضامنهم مع ابراهيم جالطي في اعتصامه من أجل حقه في الشغل، وطالبوا في المقابل السلطات بالتجاوب مع مطلب هذا الأخير، والتعاطي بشكل إيجابى مع مطالبه.
وكانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان قد أصدرت بيانا تعبر فيه عن تضامن الجمعية مع جالطي في اعتصامه، وتندد “بلامبالاة المسؤولين المحليين اتجاه مطلبه المشروع في الشغل”، ومطالبة “بعدم الإفلات من العقاب”، وضمان الحق في الحرية والتعبير.
يذكر أن الضابط الجالطي كان قد فضح الفساد في المؤسسة العسكرية رفقة جمال الزعيم ؛ واللذان كانا قد توبعا باحتجاز مسؤولين عسكريين، كطريقة للوصول إلى الملك محمد السادس وعرض تقريرهما حول الفساد بالمؤسسة العسكرية على أنظاره واللذان حكم عليهما بالسجن سبع سنوات وثمان سنوات ؛قبل ان يغادرا السجن سنة 2008 .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.