صاحب “مائة عام من العزلة” يفارق الحياة عن سن 87

فارق الحياة صاحب الملحمة ” مائة عام من العزلة” غابرييل غارسيا ماركيز، والحائز على جائزة نوبل، بعد معاناة طويلة مع المرض، وترردد وفاة الأسطورة الأدبية أكثر من مرة، وكان كل مرة يكذب الخبر ويتشبث بالحياة. وتجاوز الروائي الكولمبي ثمانين سنة من دون أن يصل لمائة عام كما جاءت في روايته التي منح على إثرها جائزة نوبل للآداب، وقد كان الروائي الشهير قد أصيب بداء الخرف الذي ورثه عن العائلة حسب ما أكده. وسبق لماركيز أن مارس مهنة الصحافة وتنقل بين عدة بلدان أوربية، وعانى الفقر والتشرد قبل أن يصل لقمة الأدب العالمي ويثير الانتباه للادب الاتيني الجديد، ويحصل على جائزة نوبل بعد بابلو نيرودا وميسترال وأوستاريس سنة 1982. وعرف ماركيز بمواقفه السياسية ذات الخلفية اليسارية اتجاه قضايا انسانية عدة، وكانت له مقالات متميزة عرفت متابعة وانتشارا بمختلف أنحاء المعمور، كما ترجمت أعماله لمختلف لغات العالم. وقد خلف الراحل تراث أدبيا زاخرا من قبيل ” أعيش لأروي” و ” ذكريات غانياتي الحزينات” وسيرته الذاتية ومجموعات قصصية ونثرية متميزة. وكان غارسيا ماركيز قد توارى عن الأنظار خلال السنوات الماضية ولم يظهر إلا لماما، بسبب المرض والخرف الذي كان يعانيه، وسيبقى الروائي من أشهر عظماء السرد الأدبي الذي عرفت مبيعات كتبه أرقاما قياسية، والتي بصمت عبقريته القرن العشرين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.