صاحب الوسام العلوي من درجة ضابط كبير يتضامن مع إسرائيل في العدوان على غزة

قبل سنة من اليوم، وبمناسبة عيد العرش لسنة 2013، قام الملك محمد السادس ورئيس لجنة القدس، بمنح الوسام العلوي من درجة ضابط كبير إلى مالكولم هونلين Malcolm Hoenlein ، نائب رئيس مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الكبرى في الولايات المتحدة.

آنذاك، لم تذكر وكالة الأنباء الرسمية بأية صفة يمنح الملك محمد السادس بمنح وسام لشخص له رصيد تاريخي في العلاقات الإسرائيلية الأمريكية، وله باع طويل في الدفاع عن سياسة الانتهاكات الجسيمة التي تنهجها إسرائيل في حق الفلسطينيين، من قتل وتهجير واغتصاب للأراضي، استحق عليها وسام “حارس صهيون” من طرف الجامعة الإسرائيلية “بار إيلان”.

اليوم، و على ضوء العدوان الإسرائيلي الجديد على غزة و سكان غزة، الذي انطلق منذ الاثنين السابع من يوليوز، ما هو دور هذ الرجل و ما هي مواقفه ؟

لقد ذكرت الصحافة الإسرائيلية أن مالكولم هونلاين أتى من أمريكا إلى إسرائيل، حيث قاد رفقة روبرت سوكارمان، رئيس جمعية “مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الكبرى في الولايات المتحدة”، وفدا من ثلاثين شخصية أمريكية من زعماء الصهاينة وأصحاب التأثير و النفود، في رحلة تضامنية “Solidarity Mission  “، وذلك ابتداء من يوم الاثنين 14 يوليوز، التقوا خلالها أعضاء الحكومة الإسرائيلية، وعينة من المستوطنين، وكذلك المسؤولين في الجيش الإسرائيلي والرئيس المنتخب Reuven Rivlin روبي ريفلين

الصهيونية

الصهيونية

خلال هذه الزيارة أدلى مالكولم هونلاين بتصريحات للقناة السابعة Arutz Sheva )التي تميل للصهيونية المتدينة (قائلا : “لقد أردنا أن نظهر التضامن والوحدة مع شعب إسرائيل. إن حضورنا هنا ولو لفترة قصيرة، هو أقوى وسيلة لنبرهن على تعاطفنا ومؤازرتنا لإسرائيل”، كما أضاف أن أعضاء الوفد “سيعودون لأمريكا و قد ازداد اقتناعهم بالشجاعة والمرونة والتفاني الذي يتوفر عليه شعب اسرائيل ، بعدما وقفوا بأنفسهم على مستوى الالتزام لدى الناس”.

الصهيونية 2

كما صرح لصحيفة Times of Israel على هامش زيارته للكنيسيت يوم الثلاثاء 15 يوليوز: ” إن الوقت المناسب لوقف إطلاق النار هو عندما تكون حماس قد قُطع رأسها أو تمت السيطرة عليها…ونحن هنا لنساند حكومة إسرائيل وقراراتها بغض النظر عن أي ضغط خارجي. إن الكثير من وسائل الإعلام الأمريكية تهتم بمحنة الفلسطينيين من جراء العمليات العسكرية لأن الدم يثير الانتباه. ولكن هذا هو الثمن الذي أنا على استعداد لدفعه مقابل أمن إسرائيل.” وأشار متأسفا إلى أن الأميركيين تعودوا أن ينظروا للأنباء عبر صورة مشوهة، حيث يقدِّم لهم الإعلام مُشعلي الحرائق على أنهم ضحايا، ولا يقدِّم لهم رجال الإطفاء في صورة الأبطال.

وأخيرا صرح هونلاين أن منظمة حماس تعيش لكي تقتل بينما إسرائيل تقتل لكي تعيش.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.