صاحب أكبر متابعات سياسية بالمغرب يدان في ملف ثالث من 11 ملفا،و يؤكد انه لن يتراجع عن معركته.

 

أدانت المحكمة الابتدائية بورزا زات صباح الخميس 10 يوليوز،مؤسس أول مكتب نقابي بالعمالة في المغرب حميد مجدي الكاتب العام “للحزب الإشتراكي الموحد بقلعة السراغنة” ، بشهر سجنا نافدا، بعد اتهامه بعرقلة حرية العمل و إلحاق خسائر مادية بمال منقول الغير و السب غير العلني،كما ادانت 11 عشر رفيقا له بنفس عقوبة سجنية مع غرامة مالية قدرها 500 درهم التقي و 30 الف درهم كتعويض تضامني .

كما أدانت المحكمة زميله رفيق التقي بن حسي بشهرين نافذا و هو عضو المكتب المحلي لحركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية “حشدت”شبيبة الحزب الإشتراكي الموحد.

ويعتبر مجدي واحد من أبرز أعضاء “الحزب الإشتراكي الموحد”، وعرف بنشاطه النقابي والحقوقي الكبير بمدينة ورزازات، ما دفع جهات إلى ماحاولة توريطه في تجارة المخدرات، قبل أن يتابع بعشر ملفات أخرى حركت الضابطة القضائية ثلاثة منها.

و في سياق متصل عملت محكمة الإستئناف بورزازات يوم الثلاثاء 8 يوليوز على تأجيل جلسة للإستماع لحميد مجدي للبث في التعرض ضد الحكم الغيابي الصادر عن المحكمة الاستئنافية بورزازات بتاريخ 6 يونيو 2014 و القاضي بسنة حبسا نافذا و غرامة نافذة قدرها 500,00 درهم في حق الرفيق حميد مجدي و بستة أشهر حبسا نافذا و 500,00 درهم غرامة نافذة في حق الرفيق بوسلهام نصري،من أجل التهديد و إحداث أضرارمنقولة للغير الى يوم 16 شتنبر 2014.

انوال بريس علمت من مصادر مقربة أن شبيبة الحزب الإشتراكي الموحد عازمة على اتخاد خوات نضالية تصعيدية من أجل رفع النظام المغربي يده على المناضلين الشرفاء الذين يناضلون من أجل الحرية و الكرامة. و في اتصال هاتفي لها بالرفيق حميد مجدي أكد الأخير لموقعنا،أن جل المتابعات التي يتعرض لها و برغم توقيف أجره و ضرب قوته اليومي،الا أنه لن يتراجع عن معركة قرر اتخادها الى جانب شرفاء هذا الوطن من أجل الحرية و الكرامة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.