شيعة المغرب ينقلون معركتهم إلى “بروكسيل” ويستعدون للرد على التوحيد والإصلاح

تستعد مؤسسة “الخط الرسالي” التي أسسها شيعة مغاربة، في غضون الأسبوع المقبل، تأسيس فرع لها ببروكسيل، وتعتزم في الوقت ذاته رفع شكايات لدى المنظمات الحقوقية على ما اعتبرته تحريضا طائفيا ضدها من طرف حركة التوحيد والاصلاح الذراع الدعوي لحزب العدالة والتنمية الذي يقود الأغلبية الحكومية.

وعلمت “أنوال بريس” من مصادر مطلعة، أن المؤسسة الشيعية تستعد لنقل معركتها ضد التيار السلفي لعاصمة بلجيكا بروكسيل، حيث يتواجد أكبر قواعدها المغاربة، التي قدرتهم ذات المصادر بالآلاف، ويتمركز أغلبهم في العاصمة بروكسيل وضواحيها، مؤكدة على أن أعضاء المؤسسة خرجوا بتوصيات أهمها افتتاح فرع لهم بالعاصمة البلجيكية، دون ذكر اليوم بالتحديد.

وأضافت ذات المصادر أن المؤسسة التي لم يمضي على تأسيسها إلا أسابيع محدودة بمدينة طنجة، فهي تستعد على قدم وساق لتوسيع نشاطاتها ولملمة أتباعها.

وردا على انتقادات حركة التوحيد والإصلاح لهم بالمغرب في ندوة نظمتها قبل حوالي أسبوع بالرباط حول الخطر والتوسع الشيعي، أسرت مصادر متطابقة أن المؤسسة تستعد لإحالة شكايات ضد ما وصفتهم ذات المصادر المحرضين الطائفيين والمتعاونيين معهم إلى المنظمات الحقوقية الحكومية وغير الحكومية، قبل أن تضيف ذات المصادر أن القائمين على المؤسسة قاموا بعملية رصد وتوثيق لكل تلك الأعمال الطائفية المنبوذة انسانيا حسب تعبيرهم.

وكانت حركة التوحيد والاصلاح التي يتزعمها أحمد الريسوني، وصفت الترخيص بإنشاء مؤسسة الخط الرسالي للدراسات والنشر وامتداد الشيعة، بـ”الوباء الحضاري الذي يتهدد أمن الوطن وسلامة المسلمين المغاربة في أجسادهم وأرواحهم”، عقب الندوة التي عقدتها يوم 22 من الشهر الجاري بالرباط، خصصتها للحديث عن “خطر التشيع على المغرب وسبل الوقاية منه”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.