اتصل بنا: contact@anwalpress.com

مقالات ذات صلة

1 تعليق

  1. محمد رحيم

    كان لجحا أتان ( أنثى الحمار) و كانت رهن إشارة القبيلة على اعتبار شخصية جحا ، إذ كانت المسكينة مطية الكل لكل سخرة ، الحانوت الطاحونة جلب الماء و غيره،
    حدث أن ماتت الأتان مخلفة جحشا، فقرر سكان القبيلة و أعيانها ممن كانوا يستفيدون من خدماتها الإمعان في استصغار جحا،فاهتدوا إلى ضرورة الذهاب لتقديم العزاء، نكاية به و زيادة في غيضه،
    قدم القوم على كوخ جحا و هم يحملون قوالب سكر، و ما أن نظر إليهم حتى تبدت له السخرية تمشي في لباس الأعيان، وقف جحا في باب كوخه و هو يحك على قنة رأسه،و خاطب القوم : ما في الأمر ؟ فقالوا: جئنا نعزيك في الأتان ، نظر جحا يمينا ثم يسارا فبدا له الجحش يعتصر ألما و جوعا، فخاطبه قائلا
    – لم أكن أعتقد أن لك في القبيلة أخوالا،
    ركاب اتان جحا هم أولئك الذين كان الناس يستعطفونهم للقيام بنشر صورة أو مقال أو حتى إجراء تحقيق أو دعم إعلامي من الصحفيين و أصحاب الجرائد و غيرهم ، اليوم تغيرت الأمور و أصبح الإعلام مجانا بل يؤدى عن الخبر أو البحث أو الملف أو غيره من الأدلة، بمعنى أن الإعلام و لو تطورت وسائله لم يعد تلك السلطة المخيفة و خاصة إذا ما توفرت النزاهة في العمل و المصداقية في نقل الخبر و تحليله،

أترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنوال بريس جميع حقوق النشر محفوظة 2017