شقيق ربيع الأبلق: لماذا يحرم أخي من الادلة الخاصة بالمكالمات الهاتفية التي تثبت براءته؟

علق عبد اللطيف الأبلق، أخ المعتقل ربيع الأبلق أن التقرير الأخير لمنظمة العفو الدولية على أهميته اعتراه بعض القصور والنقص. وتساءل أخ المعتقل ربيع الأبلق لماذا لم يتطرق التقرير ولو -على سبيل الإشارة- لحرمان المختطف السياسي ربيع الأبلق من حقه في عرض ما يراه أدلة تثبت برائته، ومعها براءة الحراك الشعبي من كل التهم المنسوبة إليه، حيث لم يتم التطرق للمكالمة الهاتفية الملتقطة من قبل عناصر الفرقة الوطنية على غرار ما حصل لزملائه، ويدعي ربيع المعتقل ربيع الأبلق “أن أناسا رفيعي المستوى اتصلوا به ليخبروه أنهم هم المسؤولين عن أحداث إمزورن والجمعة الأسود..”، هذه الأدلة الذي خاض من أجلها ربيع الأبلق إضراب عن الطعام استمر لمدة 48 يوما، حتى يتم عرض هذه المكالمة إسوة بباقي رفاقه المعتقلين بسجن عكاشة، والتي تم عرض بعض نتف من مكالمات تم التنصت لها، لتدعيم مزاعم الاتهامات.
وعلاقة بالموضوع، عاد التشنج من جديد يوم الاثنين المنصرم 17 دجنبر بين معتقلي حراك الريف والقاضي لحسن الطفلي، رئيس هيئة الحكم بالغرفة الجنائية الاستئنافية لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، فقد احتج ربيع البلق على القاضي لحسن الطفلي، بعدما سأله عن معلوماته التعريفية الشخصية، حيث اعتبر هذه المحاكمة كلها مسرحية، ويرفض المشاركة فيها من جديد، وأضاف ” لقد قلت كلاما أمام قاضي التحقيق وأمام قاضي الحكم في المحكمة الابتدائية، بينما عند قرائتي لتعليل الحكم الصادر في حقي، وجدت فقط ما تم تضمينه بمحاضر البوليس، لهذا لا اجد أي فائدة لكل ما سأقوله أمام محكمتكم” يقول ربيع الأبلق.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.