شظايا من يمين ويسار :

 

تلك الصخور المولودة بين سفن المجاز
تناجي النجاة وتبكي وجودها
فهكذا سمعت خصلات صوتها في بيداء ذات ليلة خالية
من أي عنصر استفهام
أيها الصباح المطل في حينا … ؟
هذه الدهشة العارمة تدق أجراسها للصلاة
ترسل رسائلها رعدا وبرقا لحظة إقبال الصيف
زينون متشردة في ضواحي الجنة
جنتها محجوبة عن العشاق
رفرفت بجدائلها ذهبت بعيدا
تنهدت بأسرارها مجتازة غيوم السماء
مبتعدة عن جنتها الخالية من الحياة
زينون لا تخاف الليل وغريمها زيوس يرتعد خيفة من الليل
كلاديوس أطلق أنهارك تغمر سهولنا
أحس بصداقتك ختم علي زمني
تشتكي الغائبات الناحبات
ثثور السواكن الجامدات
ليس السلم إلا بداية حرب
هذا المُعَسكَر المُعَسكِرُ علي حبال أعشاب الهباء
تذكار عات في المنعطفات خمولا كما عاش السبات
عاش المنفى عايش مسرح القطاف عبر مسافات
قطعها نحو غيب الهزيمة
صوب ثوابث
تحرث معاني تتراءى له تغرب في عين حامية 
تحولت برودة
ملئها ضباب الكلام وحشو اللغة
اكتنزت كنزا أصبح هدية المنهزمين
جائتني عصفورة من الشرق تشتاق
مرهفة تحمل صدفة حلم صادفتها دقيقة إقلاع طائرتها
في بلادها لا أحلام
مضت إلي هنا لتمضي بقية عمر دون أحلام
فهنا أيضا لا أحلام … لا فرق بين الشرق والغرب
جرتك الريح
أمطرك غيم المأساة بالمأساة
حروبنا هزيمة … تعود للبيت كل يوم منهزما
سمائنا لم تنجب إلي أقفاصا وطرقا شاهقة
إنها وليمة الوئد … استلقاء نجمة المساء
رموز تشتعل تنطق بغيب ثائر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.