شظايا “الأمير المنبوذ” تصيب الصحافة المستقلة وعلي المرابط يعد بفضح المزيد

10qpt953

يبدو أن كتاب ” الأمير المنبوذ” لهشام العلوي الذي صدر مؤخرا بفرنسا، ما زال يحبل بكثير من فصول الإثارة، ولن يقف عند حدود ما ورد بخصوص أفراد العائلة العلوية.

ابن العائلة الملكية الذي يحاول أن يسوق من خلال الكتاب السيرة الذاتية، وبعد أن يجرد اختلالات وتجاوزات الملكية وهفواتها. أن يقدم تصور ومشروعا ينقذ فيه الملكية ويحررها من “المخزن العميق”، حتى تصبح متصالحة مع المغاربة حسب زعم صاحب الكتاب.

الإعلام المغربي انقسم حول كتاب الأمير هشام بين مروج ومسوق، والتهافت على تقديم مقاطع من الكتاب بخلفية الإثارة. وهناك من تجند للهجوم على هشام العلوي، وبداية النبش في كل تفاصيل حياته للرد على كل ما أورده بالكتاب. الأمير هشام معروف بعلاقاته مع الصحافيين عند بداية ما يسمى بالصحافة المستقلة، وكان قد سبق وأن أثير الحديث عن أموال كان قد منحها لبعض الصحافيين. الصحفي المثير للجدل علي المرابط الذي سبق أن حكم عليه بأربع سنوات سجنا، ومنع من الكتابة لعشرة سنين،لم يتررد في الرد على هشام العلوي برسالة قصيرة، معتبرا إياه راشي ولا يمكن أن يعطي دروس للمغاربة في الديموقراطية. علي المرابط قال في رسالته أنه يتوفر على أسماء خمسة صحافيين قبضوا الرشوة من الأمير هشام، وأنه سيعود للحديث عن علاقته بالأمير هشام بشكل مطول في رسالة قادمة، بعد أن يخرج من مرحلة النقاهة الذي يقضيها بسبب المضاعفات الصحية الناتجة عن الإضراب عن الطعام الذي سبق أن خاضه عندما كان معتقلا.

وذكرالمرابط أنه لم يكن يريد التورط في هذا “الجدال العقيم” حول هذا الكتاب إيجابا أوسلبا، ولكنه وجد نفسه مورطا فيه بعدما تم الحديث عنه في صفحتين كاملتين. وقد تضمنت رسالة المرابط صفات ونعوتات قوية، واتهمه بعدم مراجعة ما كتبه “عبده المحشش” (في إشارة إلى بنشمسي) الذي قام بتحرير الكتاب المثير للجدل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.