شركة إسبانية للبناء تظفر بصفقة التدبير المفوض لقطاع النظافة بمدينة طنجة

مرة أخرى لاقت صفقات قطاع التدبير المفوض بمدينة طنجة الاعتراض بعد فتح الأظرفة، لكن هذه المرة الاعتراض لم يأت من وزارة الداخلية كما سبق أن حصل بخصوص صفقة النقل الحضري .
فقد أوردت جريدة الأخباراليومية تحقيقا في الموضوع بخصوص طعن شركة إسبانية لنظيرتها من نفس البلد، والتي ظفرت بإحدى الصفقتين بخصوص التدبير المفوض لقطاع النظافة بمدينة طنجة بعدما أعلن عن نتائج طلبات العروض تاريخ 10 يناير من هذه السنة.
وكان سبق أن تقدمت ست شركات بملفاتها للمنافسة على العروض خلال المرحلة الأولى، وانتهت خلال المرحلة الثانية بين أربع شركات، الاثنتين إسبانية وواحدة فرنسية والأخرى تركية. وكانت الجماعة الحضرية لطنجة ومن خلال أيام دراسية ومشاورات قد خلصت لتعديل دفتر التحملات السابق على مستوى المجال الترابي، فتم تقسيم مدينة طنجة لجهة شرقية وأخرى غربية، كل شركة ستقوم بجمع النفايات بالجهة المخصصة مقابل مبلغ سنوي حدد في 170 مليون درهم.
نتائج الصفقة استقرت على شركة فرنسية اسندت لها مهمة جمع النفايات بكل من طنجة المدينة والسواني2 كجهة غربية، بينما الشركة الإسبانية كلفت بتدبير نظافة الجهة الشرقية “مغوغة وبني مكادة والسواني1″، وقد حدد بدأ العمل مع فاتح ماي.
صراع الشركتين الاسبانيتين سبق بمدينة مالغا وانتقل لطنجة وانتهى بردهات المحكمة الإدارية. فقد قامت الشركة الاسبانية المنافسة على الصفقة بالطعن في أهلية الشركة التي فازت بالصفقة، وسبق أن شككت في الوثائق المقدمة من طرفها في طلبات العروض، حيث قامت بمراسلة كل من رئيس الجماعة فؤاد العماري ووالي المدينة ووزير الداخلية، مفاد الطعن أن هذه الشركة تبقى مساهمة وفقط ببلدية مالغا بنسبة 99،4 في المائة، بينما مجال نشاطها الأصلي هو قطاع البناء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.