شبيبة النهج بإمزورن تستحضرذكرى استشهاد التلميذين سعيد ووفريد

foto1

تحت شعار “على خطى الشهداء ،من أجل شبيبة تقدمية و مكافحة” وبمناسبة تخليد الذكرى 27 لاستشهاد التلميذين سعيد بودفت وفريد أكروح بثانوية امزورن يوم 21 يناير 1987 نظمت زوال يوم الاحد 26 يناير 2014 شبيبة النهج الديمقراطي بامزورن بمقر ملتقى المرأة نشاطا اشعاعيا حضره تلاميذ وتلميذات مؤسسات التعليم الثانوي والاعدادي بالمنطقة اضافة الى عدد من المناضلين المهتمين بقضايا وهموم الشعب المغربي وخاصة قضية الشهيدين سعيد وفريد،

وبعد كلمة ترحيبية للكاتب المحلي لشبيبة النهج الديمقراطي بامزورن محمد الطرهوشي رحب من خلالها بكل الحاضرين والحاضرات مبرزا في كلمته الافتتاحية السياق العام االذي جعل شبيبة النهج الديمقراطي تنظم هذا النشاط الاشعاعي مسلطا الضوء على دور الحركة التلاميذية في تأجيج الانتفاضات الشعبية خلال سنوات 1984 و 1987واستشهاد التلميذين سعيد وفريد ، ليتم بعد ذلك عرض شريط وثائقي جسد مسار حياة الشهيدين سعيد وفريد ونضالات الحركة التلاميذية و الجماهيرية بالمنطقة عموماوبالعودة بالذاكرة الى الوراء والخدش فيها حيث ظروف وملابسات اندلاع الانتفاضة الشعبية سنة 1984 وعلاقة الحركة التلاميذية باقليم الحسيمة آنذاك بالحركة الطلابية و التدخل الشرس لاجهزة النظام المخزني بكل تلاوينها وبالرصاص الحي والمدرعات لسحق هذه الانتفاضة الشعبية بالحسيمة وما خلفه هذا من مجازر وحشية في حق المواطنين العزل كانت في صميم شهادة حية وعرض مبسط للرفيق سعيد الفارسي عضو االلجنة الوطنية لحزب النهج الديمقراطي الذي عايش الفترة وكان من المناضلين الفاعلين خلال هذه الانتفاضة الشعبيةشهادة لا تقل مرارة وأسى عن الشهادة الاولى وهذه المرة جاءت على لسان الرفيق مصطفى اليو الذي يعتبرمن أحد المناضلين النشطين في الحركة التلاميذية آنذاك وأحد ضحايا الطرد الممنهج والاعتقال التعسفي ابان هذه الحقبة الدموية من تاريخ النضال البطولي للحركة التلاميذية حيث تطرق في شهادته الحية الى المطاردات التي قامت بها اجهزة النظام المخزني لاعتقال وتشريد العديد من التلاميذ والتلميذات الذين كانوا ينشطون في الحراك التلاميذي موضحا حيثيات كيف كان يتم اعتقالهم واقتيادهم الى مخافر الشرطة بالحسيمة وتعذيبهم بتهم واهية من قبيل حرق العلم الوطني وبالانفصال وتأسيس الجمهورية الريفيةبعد الاستماع الى هذه الشهادات الحية والمؤلمة تم القاء عرض للمناقشة حول الحركة التلاميذية التاريخ، التجربة والمسار” من طرف ابراهيم اليحياوي عضو اللجنة المحلية للنهج الديمقراطي بامزورن و شبيبته تطرق فيه اجمالا وبشكل مقتضب الى مفهوم الحركة التلاميذية والظروف التاريخية و السياسية العامة لبروزها وكذا اسهاماتها النضالية خلال كل الفترات التاريخية من التاريخ السياسي المغربي منعرجا على فترات القمع الأهوج الذي ارتكبه النضام المخزني اللقضاء على زخم نضالاتها ا مستغلا في تلك الفترة توافقه مع الاحزاب الاصلاحية دون ان يغفل المتدخل دور المخزن في خلق وتقوية القوى الاصولية ضد امتداد الفكر التقدمي واشاعة الفكر الرجعي الظلامي وسط الحقل التلاميذي ، و الأساسي في هذا العرض هو راهن الحركة الذي بدا يشهد بداية استنهاض فعل نضالي تدريجي يتعين تطويره من اجل تنظيمه في افق توحيده لهدف بناء اطار تلاميذي قوي و مكافح

 . ان تفاعل التلاميذ والتلميذات وكل الحاضرين من خلال تدخلاتهم وتساؤلاتهم أغنت النقاش حيث اكد جل المتدخلين على ضرورة اعادة احياء حركة تلاميذية قوية ،منظمة ومكافحة للدفاع عن مطالبها العادلة والمشروعة .كما استحسن جل الحاضرين مبادرة التنسيق الاقليمي للحركة اللتلاميذية بالإقليم منبهين الى عدم تحميل هذه الحركة الفتية وهذه المبادرة اكثر ما تستطيع مؤكدين على ان الحركة التلاميذية هي حركة لتوحيد نضالات كل التلاميذ والتلميذات بمختلف المؤسسات التعليمية للدفاع عن حقوقهم ومكتسباتهم ورافد مهم للحركة الشبيبية وليس من أجل شعارات ثورية لا تخدم مصالح ومطالب التلاميذ والتلميذات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.