شبيبة الحزب الإشتراكي الموحد لــ أوزين:لا تستطيع التخلص من قبضة الداخلية، وليس كل المغاربة يزكون الفساد.

لا زالت حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية المعروفة اختصارا بـ  “حشدت” الذراع الشبيبي للحزب الإشتراكي الموحد،تواصل انتقاذاتها اللاذعة لوزير الشباب و الرياضة “محمد اوزين”بعد ما اتخذ قرارا بمنع حشدت من الإستفادة من المنحة السنوية التي تستفيد منها الشبيبات الحزبية و التي يصل مبلغها الى ” 120 ألف”درهم.

قرار المنع الذي اتخذته وزارة الشبيبة و الرياضة في حق شبيبة “نبيلة منيب “يأتي ليزكي نفس قرار الذي اتخدته وزارة أوزين السنة الفارطة بمنع نفس الشبيبة من المنحة السنوية.

و في تصريح لموقعنا أكد “المختار لعروسي”عضو المكتب الوطني لحركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية و أمين مالها،أن قرار وزير الشباب والرياضة محمد أوزين، القاضي بمنع “حشدت” الإستفادة من حقها في المنح السنوية التي تستفيد منها الشبيبات الحزبية المستوفية لجل وثائقها القانونية وهو الأمر الذي ينطبق على نفس الشبيبة، يُكرس لسياسة الفساد والريع في وزارته التي فشل في تدبيرها رغم كل الإدعاءات التي يشنها لتزيين صورة وزارته و حكومته.

و أكد لعروسي في تصريح خصَ به موقع “أنوال بريس”، أن هذا القرار يؤكد أن المغرب لم ولن يتخلص من سياسة التضييق والحصار، بل أكثر من ذلك الدولة المغربية تختار لنفسها الإستمرار في سياسة سنوات الجمر و الرصاص، وشن جل الأساليب الخبيثة لدفع الإطارات التقدمية بالتراجع عن دعمها المبدئي لقضايا العادلة للمواطنين.

وأضافَ لعروسي على متن تصريحه لـموقع “أنوال بريس”، أن تحفظ وزارة الداخلية على “حشدت” يؤكد أن هذه الوزارة بمعية حكومة “الظل” لن ترفع قبضتها عن الحكومة كما عهد ذلك كل المغاربة، لتستمر بذلك  سياسية الفساد والإستبداد ببلادنا.

وعن أسباب منع شبيبة حزب “منيب”، الإستفادة من المنحة السنوية التي يصل مبلغها الى 120 الف درهم، يؤكد نفس المتحدث، لحدود الساعة لم نتوصل بأي مبرر رغم أن الظهير الشريف 01.02.202 المؤرخ ل 23 يوليوز 2002 تؤكد على المؤسسات  والإدارات العمومية والجماعات المحلية بضرورة تبرير قراراتها تفاديا للغلو المؤسسات في استعمال سلطتها، ويسترسل القيادي بشبيبة الحزب الإشتراكي الموحد، قائلاً، إن حرمان “حشدت” من المنحة السنوية و للمرة الثانية على التوالي، يأتي كضريبة على مواقف الشبيبة والحزب المناصرة للمطالب الشعبية المطالبة بالحرية و الكرامة و العدالة الإجتماعية.

و بخصوص تعقيبه على تصريحات الوزير أوزين التي تؤكد أن ذات التنظيم الشبابي، لم تقدم البرنامج السنوي للوزارة، يقول” لعروسي” في تصريح خص به موقع “أنوال بريس”  ، إذا كان بيتك يا أوزين من الزجاج فاحرص عليه جيدا قبل أن ينكسر، و لا ترمي بيوت غيرك فهي غير قابلة للانكسار، فليس كل المغاربة يزكون الفساد و يحصنونه،ويضيف قائلا على أوزين أن يطلع جيدا قبل أن يتحدث فالشبيبة قامت وفي وقت مبكر جداً بدفع الملف القانوني مرتبط بالبرنامج السنوي كما ينص القانون على ذلك، لدى على أوزين قبل أن يتحدث أن يعي جيدا ما يقول، ويؤكد  أن موظفي في وزارة الشبيبة و الرياضة أكدت لنا أن المنع من المنحة جاء نتيجة تحفظ وزارة حصاد على ذلك.

وفي ختام تصريحه لـموقع “أنوال بريس” أكدَ لعروسي، أن جل المضايقات التي تتعرض لها حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية و الحزب الإشتراكي الموحد لن يثني على المضي قدما في الدفاع عن المقهورين والمضطهدين، بل هذا الحصار يؤكد لنا اننا نسير في الطريق الصحيح.

وعن الخطوات المستقبيلة أكد لـموقع “أنوال بريس “، المتحدث نفسه عضو المكتب الوطني لـ”حشدت” أن الرد سوف يكون قويا، ميدانيا و قانونيا، منبهاً الوزير أوزين أن المعركة التي اتخدتها حشدت السنة الفارطة والمرتبطة بنفس الملف مازالت موشومة في ذاكرة رفاقه، ويضيف على ما اعتقد انها مازالت موشومة في ذاكرة أوزين أيضا، فمعركتنا يقول لعروسي إذن معركة ضد الفساد والإستبداد و ضد الريع بكل أشكاله. “

و في سياق نفسه طرح العديد من مناضلي حشدت أسئلة على أوزين في الصفحة الخاصة بإذاعة “ميد راديو”، إذ شارك وزير الشبيبة و الرياضة في برنامج تم إذاعه مع حدود الساعة السابعة مساءً،و هي أسئلة مرتبطة أساسا بالأسباب الحقيقية التي دفعت أوزين الى امتناعه منح حشدت للمنحة السنوية،كما تم طرح سؤال علاقة وزارة الداخلية في اتخاد قرارات وزارته.

النشطاء على صفحات شبكة التواصل الإجتماعي “الفايسبوك”طرحت نفس الأسئلة بالصفحة الخاصة بالوزير أوزين حيث طرحت عليه في صفحته الخاصة اسئلة تطالب بإعطاء الأسباب الحقيقية التي دفعته الى الإمتناع من اجل منح حشدت.

هذا و قد دعى العديد من شباب الحزب الإشتراكي الموحد في صفحاتهم الخاصة الى ضرورة اتخاد قرارات جريئة لرد على قرار وزارة اوزين التي لن تزيد حسب نفس نشطاء الا اصرارا على مواصلة الخط النضالي لشبيبتهم

من جهته، قال يوسف متوكل، عضو المكتب الوطني للشبيبة ذاتها، إن حشدت خاضت معركة الميزانية ضد وزارة أوزين، ما ترتب عليها استفادة كافة الشبيبات الحزبية من المنحة السنوية هذا العام.

موضحا أن حشدت كباقي المنظمات الشبيبية الأخرى، انتظرت توصلها بالمنحة السنوية، منذ شهر دجنبر، معتبرين التأخير مرتبط بخطأ تقني، لكن يوضح متوكل، فاجأ رد وزارة الشباب والرياضة، حول استفسار لحشدت، بحر هذا الأسبوع، أعضاء المكتب الوطني لشبيبة الاشتراكي الموحد، بكون حرمان حشدت من المنحة جاء نتيجة لتحفظ وزارة الداخلية.

وأشار متوكل إلى أن وزارة الشباب رفضت الإدلاء برد كتابي على استفسار المكتب الوطني، واكتفت برد شفوي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.