شبيبة الحزب الإشتراكي الموحد تضرب عن الطعام تضامنا مع النقابي “حميد مجدي”

 1371224_442532182523581_90799883_n

  كما كان متوقعا نفذ أعضاء المكتب الوطني لحركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية “حشدت” شبيبة الحزب الإشتراكي الموحد صباح يوم الاثنين 21 أكتوبر من الشهر الجاري إضرابا عن الطعام لمدة يوم واحد بمقرات عملهم  تضامنا مع المعتقلين السياسيين بالمغرب و تنديدا بالمتابعات الصورية التي يتابع بها العديد من أبناء هذا الوطن حسب تصريح شباب الحزب الإشتراكي الموحد.

 الإضراب عن الطعام الذي إعتبره أعضاء المكتب الوطني لحشدت و الذي توصل موقعنا بنسخة منه،تزامن مع محاكمة النقابي و الحقوقي “حميد مجدي” عضو الحزب الإشتراكي الموحد،فبرغم نطق الحكم بالبراءة في حق هذا النقابي من قبل قاضي المحكمة الإبتدائية بمراكش في التهمة التي وجهت له”المتاجرة في المخدرات”الا أن النيابة العامة إستأنفت الحكم لتعود فصول المحاكمة من  جديد حيث أجلت محاكمة اليوم إلى غاية يوم الإثنين 30 دجنبر 2013.

شبيبة الحزب الإشتراكي الموحد إعتبرت في بلاغها أن النظام المغربي حن إلى سنوات الجمر و الرصاص،و بالتالي لا يمكن الصمت أمام هذه السياسة التي تستهدف إخلاص كل الأصوات الكفاحية،حيث أصدرت أيضا نداءا تدعو فيه إلى التضامن بكثافة و دعم الرفيق حميد مجدي.

هذا و قد علم موقعنا ان العديد من مناضلي المكتب الوطني لحشدت قد نفذوا إضرابهم عن الطعام و في مقدمتهم الكاتب الوطني “محمد اشرف المسياح”،الذي إعتبر في تصريح صحفي له  ، إن النظام المخزني استعاد أساليب عقود الجمر و الرصاص،  مبرزا مجموعة من المؤشرات التي  صرح بأنها تدل على ذلك و على عودته  لمرحلة ما قبل 20 فبراير و التي حصرها في : (استمرار فبركة تهم خيالية للمناضلين و المناضلات ، تواثر الاعتقالات و المحاكمات الصورية التي تفتقد لشروط المحاكمة العادلة …)،و أعلن بالمقابل خوض بعض أعضاء المكتب الوطني إضراب عن الطعام إنذاري و ذلك من أجل إثارة انتباه الرأي العام الوطني و كل الهيئات و المنظمات السياسية و الحقوقية والمدنية المنشغلة بقضايا حقوق الإنسان .

المختار لعروسي عضو المكتب الوطني لحشدت أو مينا مالها و عضو المجلس الوطني للحزب الاشتراكي الموحد،دخل أيضا منذ صباح اليوم في إضراب عن الطعام،حيث أكد في تصريح مختصر لموقعنا،أن هذا الإضراب يأتي كخطوة تضامنية مع المعتقلين السياسيين بالمغرب،الذين اعتقلوا حسب تصريحه من أجلنا،حيث دعي كل القوى الديمقراطية إلى تكثيف الجهود و خلق جبهة تقدمية ديمقراطية للدفاع عن المعتقلين السياسيين،إذ عبر في خضم كلامه إنهم يعممون القمع و الإعتقال فلنعمم الاحتجاج و التضامن.

و في سياق نفسه أكد أنها فقط خطوة رمزية لإثارة إنتباه الرأي العام المحلي و الدولي لتراجعات الخطيرة التي عرفها الوضع الحقوقي ببلادنا،و هو ما يكشف عيوب دستور “فاتح يوليوز.

هذا و قد علمنا من مصادر موثوق منها أن  الذراع الشبابي لحزب الاشتراكي الموحد تستعد إلى جمع توقيعات من خلال عريضة شعبية تطالب بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين بالمغرب،و إيقاف جل المتابعات الصورية بملفات ملفقة في حق أبناء هذا الوطن.

نفس المصادر أكدت عزم حشدت على إرسال نسخة من هذه العريضة إلى كل من رئيس الحكومة المغربية،وزير الحريات و العدل و وزير الداخلية كمرحلة تصعيدية في نضالات هذه الشبيبة التي أعتبرت من أهم ركائز حركة 20 فبراير.

و جدير بالذكر أن نفس الشبيبة حسب ما أصدرته جريدة “الأخبار” المغربية،أنها تستعد لمطالبة الدولة المغربية بالكشف الحقيقة الكاملة عن ظروف وفاة الشهيد”عبد السلام المودن”.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.