شبيبة الإشتراكي الموحد تندد ب “القمع” في المغرب وتتضامن مع المضربين في تونس

“يعممون القمع و الاعتقال فلنعمم التضامن و النضال”،هكذا عنونت شبيبة الاشتراكي الموحد بيانها الذي حمّلت فيه النظام المغربي مسؤولية الرفع من وثيرة القمع و الإعتقال في حق الحركات الإحتجاجية التقدمية منها و الديمقراطية.

نفس البيان الصادر عن حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية”حشدت”، الذراع الشبيبي للحزب الإشتراكي الموحد، توقف على التراجع الملموس في مجال الحريات، معرجا البيان نفسه الذي توصلت “أنوال بريس”بنسخة منه على المحاكمات غير العادلة و الظروف الصعبة التي يعيشها المعتقلون بالسجون.

هذا، وأعلن المكتب الوطني لحشدت تضامنه المطلق مع قدماء الإتحاد العام لطلبة تونس المضربين عن الطعام بقابس احتجاجا على حرمانهم من حقهم في الشغل.

كما أكد نفس البيان رفضه “فبركة الملفات ضد المناضلين الأحرار و اعتقالهم بتهم واهية”، و طالب بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي ــ من طلبة ومعطلين ونقابيين ومعتقلي حركة 20 فبراير ومعتقلي الحركات الاحتجاجية الاجتماعية التقدمية و الديمقراطية ببلادنا.

و في سياق متصل، أعلن الذراع الشبيبي للحزب الإشتراكي الموحد الذي تتزعمه الأمينة العامة”نبيلة منيب”، تلبيته لدعوة المعتقلين السياسيين السابقين لعقد لقاء عاجل، قصد التفكير في خطوات عاجلة لمساندة كافة المعتقلين و يدعو كافة الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية الديمقراطية والتقدمية وكافة المناضلات والمناضلين الديمقراطيين والتقدميين إلى التحرك العاجل..

نص البــــــــــــيـــــــــــان:حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية المكتب الوطني يعممون القمع و الاعتقال فلنعمم التضامن و النضال.

في إطار مواكبتنا لكل المستجدات ذات الصلة بقضية الاعتقال السياسي سواء على المستوى الوطني أو المغاربي ، و التراجع الملموس في مجال الحريات والتصعيد القمعي ضد الحركات الاحتجاجية المناهضة للعقلية المخزنية المطالبة بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية وتواتر الاعتقال السياسي والمحاكمات غير العادلة و المفبركة. وفي ظل الظروف الصعبة التي يعيشها المعتقلين السياسيين وخوض مجموعة منهم إضرابا مفتوحا عن طعام بعدد من سجون داخل هذا الوطن الجريح وبباقي البلدان المغاربية. فان المكتب الوطني لحركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية يعلن للرأي العام المحلي و الدولي ما يلي: 1- تضامنه المبدئي ولا مشروط مع المعتقلين السياسيين المضربين عن الطعام في سجون النظام القائم – مجموعة عزيز الخلفاوي بمراكش، منير عشيبة بفاس، زكرياء الرقاص بالقنيطرة ،ميمون أزناي، يوسف أرقايد، كريم لشعل، و ادريس علال بوجدة. 2- تضامنه المطلق مع قدماء الإتحاد العام لطلبة تونس المضربين عن الطعام بقابس احتجاجا على حرمانهم من حقهم في الشغل. 3- رفضه لفبركة الملفات ضد المناضلين الأحرار و اعتقالهم بتهم واهية و يطالب بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي ــ من طلبة ومعطلين ونقابيين ومعتقلي حركة 20 فبراير ومعتقلي الحركات الاحتجاجية الاجتماعية التقدمية و الديمقراطية ببلادنا . 4- تلبيته لدعوة المعتقلين السياسيين السابقين لعقد لقاء عاجل قصد التفكير في خطوات عاجلة لمساندة كافة المعتقلين و يدعو كافة الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية الديمقراطية والتقدمية وكافة المناضلات والمناضلين الديمقراطيين والتقدميين إلى التحرك العاجل، لتسطير برنامج نضالي من أجل حماية الحقوق والحريات والتصدي لكل الأساليب الرامية إلى المساس بكل المكتسبات التي تحققت ببلادنا بفضل تضحيات الجسيمة لأبنائه وبناته. وفي الأخير لا يسعنا إلا أن نسجل بفخر واعتزاز إصرار واستمرار بنات وأبناء الشعب المغربي في تقديم التضحيات واسترخاص أجسمها (اعتقالات، استشهادات…) من أجل تحرره وانعتاقه. لابد للقيد أن ينكسر. المكتب الوطني البيضاء 05-04-2015

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.