شباط يتجدر على بنكيران و يدعوه للتبرع بثروتيهما للشعب ويعتبر المهدي بن بركة “شهيد” إستقلالي

 

في رد لاذع منه على رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران، دعى حميد شباط الأمين العام لحزب الإستقلال بنكيران الى التضامن معه والتبرع بثروتهما معا الى الشعب كرد على التشكيك الذي يقوم به رئيس الحكومة في ثروة شباط.

وأعلن شباط خلال البرنامج الهوائي المباشر” 90 دقيقة للإقناع ” الذي يذاع بقناة “ميدي1 تيفي” ليلة الأمس الخميس 26 فبراير من الشهر الجاري ،أن حزبه حزب عريق ولن تهزه مثل هذه الاتهامات”، موكدا استقطاب الاستقلال 10 آلاف منخرط جديد كل شهر.

وأضاف شباط أن حزبه لم يقم بطرد أحد، عدا طرد الوزير محمد الوفا، الذي قال عنه انه تغيب عنه الكفاءة.

واعتبر الزعيم الاستقلالي ما قام به الوفا خيانة للمناضلين والحزب حين فضل البقاء في حكومة خرج منها الحزب بقرار جماعي.

وفيما يخص “منطق العائلات” الذي يحكم المكتب التنفيذي للحزب، زاد شباط قائلا، أن هذه العائلات لها الحق في استقدام أفراد منها لتتبوء مناصب المسؤولية، لكونها تعمل في جهاتها على تحقيق اشعاع للحزب، وهي تعمل بمنطق جديد عكس الذي سار عليه بخصوص العائلات التي ألفت الريع الحزبي.

حميد شباط إعتبر أن المهدي بنبركة “شهيد”، وتابع في القول، أن المهدي بنبركة مات وهو استقلالي، علما أن التاريخ يشهد أن الشهيد المهدي بنبركة اغتيل بعد أن أسس وعدد من رفاقه الاتحاد الوطني للقوات الشعبية سنة1959 ، والشهيد اغتيل بالديار الفرنسية سنة 1965!!

ومن جهة أخرى، قال شباط في برنامج « 90 دقيقة » أن العدل والإحسان والجمعية المغربية لحقوق الإنسان مظلومين، وأن بهما مغاربة يستحق الدفاع عنهما إذا كانا مظلومين. كما أعتبر أن حزبه مفتوح في وجه الشرفاء و إعتبر ما وقع بمدينة العيون نموذجا، في إشارة الى الإلتحاقات العديدة من أعضاء حزب العدالة و التنمية بحزبه و أيضا إلتحاق العشرات من الشبيبة الدستورية بحزبه و بنفس المدينة.

وتعليقا على إلتحاق أشرف أبرون الرئيس المنتدب لفريق المغرب التطواني، بحزب الميزان، قال شباط ان أبرون استقلالي منذ الصغر. وأضاف شباط في نفس البرنامج أن أشرف أبرون كان سيترشح باسم حزب الاستقلال سنة2011، وقال شباط أيضا أن أشرف أبرون قال له أنه سيلتحق بحزب الاسقلال حينما يصبح شباط أمينا عاما لحزب الاستقلال.

شباط لم يقف عند هذا الحد، إذ كشف أنه الشخص الوحيد، الذي كان يواجه حزب الأصالة والمعاصرة وقياداته البارزة، على رأسها فؤاد عالي الهمة، مؤسس الحزب، والذي يشغل حاليا مستشارا للملك محمد السادس، وأكد أنه كان يواجه قيادة حزب “البام”، ويقصد إلياس العماري، في فاس والدار البيضاء، واكديم ازيك وغيرها، في الوقت الذي لم يستطع فيه بنكيران أن يواجه البام حينها.

وتابع شباط، حول تنسيقه مع البام، بأن هذا الحزب، تغير بشكل كبير، ذلك أنه يقول: “الحزب كان فيه سي فؤاد عالي الهمة، وماكانش غير وزير منتدب في الداخلية راه كان صديق الملك، واليوم سي فؤاد رجع لمكانه والحزب أصبح مثله مثل باقي الأحزاب “.

واستمر الأمين العام لحزب الإستقلال في هجومه على رئيس الكومة، حيث أكد أن رئيس الحكومة الحالي، لم يستطع أن يواجه خروج الشباب الى الشارع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.