شباط من طنجة: “العدالة والتنمية باعت مطالب حركة 20 فبراير”

اعتبر الأمين العام لحزب الاسقلال حميد شباط ان حزب العدالة والتنمية قد ساوم على مطالب حركة 20 فبراير 2011 للوصول الى دهاليز الحكومة، قائلا ان “العدالة والتنمية باعت مطالب 20 فبراير”، مطالبا في الوقت نفسه رئيس الحكومة عبد الاله بينكيران بالاستقالة، في كلمة ألقاها أمس الثلاثاء 16 يونيو بمدينة طنجة.

ووصف الأمين العام لحزب الاستقلال حميد شباط المنطقة  بالقلعة  المناضلة المجاهدة خاصة  في  أحداث رابع  عشر  دجنبر  1984، وما واكبها  من  اعتقالات لقمع  الاحتجاجات  من  اجل  الظلم  والقهر السائد وقتئذ، مساهمة  بذلك  في  بناء  العهد الجديد لتحقيق  الديمقراطية.

لينتقل  بعدها  الى طلب رأس برلماني  العدالة  والتنمية الفائز  بفضل  أصوات  المنطقة، جعلته  يظفر بمنصب  وزير إشارة  الى محمد  نجيب  بوليف،  بعد ذلك قرر الابتعاد  عن  الساكنة ومن  ثم وجب  البحث عنه  في  برنامج  مختفون، مخلفا  بوعوده   العديدة إذ بان  الحملة  الانتخابية الأخيرة.

بعدها عرج  على الهدف  من  اختيار الفترة  الزمنية  الحالية  لانعقاد  اللقاء المقتربة  من  الاستحقاقات الانتخابية  المقبلة، التي  هي  استمرارية لنضالات  حزب  الميزان منذ  استقلال  المغرب  الى  اليوم، عبر   شقين،  الشق  الأول  تحرير  الأرض، والشق  الثاني  تحرير  المواطن  المغربي  من  الاستغلال والعبودية. مع  الحفاظ  على  الثوابت والقيم  الوطنية، تمشيا  مع مرجعية  الحزب المعتمدة على المرجعية  الاسلامية  كدين الوسطية وفق  المذهب  المالكي.

ووجه سباط سهام  نقده  الى المتاجرين   بالدين  الاسلامي في اشارة  الى  حزب  العدالة  والتنمية المترئس  للحكومة،   وما  ينهجه  من  ازذواجية  في الخطاب،معتبرا  المسؤولية  امانة  في  عنق  صاحبها، يحاسب  عليها  دينيا وأخرويا، بالرغم  من  ذلك  فقد  انقلب رئيس  الحكومة  الحالي  عل  الشعب المغربي  بإبقائه  على دور  الصفيح بمختلف  المدن  المغربية،وبزيادته في  الأسعار، بالرغم  من  عدم  اشتغال حكومته سنتي 2011، و2012، الشيء الذي  دفع  حزب  الاستقلال  اختيار  التموقع  في صف المعارضة. وما  زاد الطين  بلة  حسب  الأمين  العام لحزب  الاستقلال إصدار  رئيس  الحكومة  لقانون  عفا  الله  عما  سلف ليزداد الفساد  والرشوة والاستبداد  بعد  ذلك في  جل  المؤسسات  والمرافق  العمومية والخاصة.

كما  تطرق  شباط  لفضائح  الحكومة  الحالية وعددها  في مائة وواحد وعشرين  فضيحة، بدءا بالكراطة  والشوكلاط والشوباني، دون  اغفاله لاقتحام المغنية جينيفر لوبيز  لجل  بيوت  المغاربة عبر  القناة الثانية، العاجز  عن مواجهة مديرتها سميرة  سيطايل،  مكتفيا  بتقديم  شكاية  ضد  القناة  للهاكا، لذلك  يلزم  بنكيران تقديم  استقالته في  نظر  شباط لانه  مجرد   رئيس  عائلة  فقط.  فحزب  العدالة  والتنمية باع مطالب  حركة  عشرين  فبراير،  عبر  خروج بعض  اتباعه  في بعض المسيرات، قصد التهيء للتفاوض مع  جهات  عليا على  المناصب والمكتسبات.

وذلك خلال مهرجان خطابي نظمه  حزب  الاستقلال مساء  يوم   الثلاثاء سادس   عشر  يونيو  الجاري بسينما  طارق  بمقاطعة  بني  مكادة  بطنجة،  الحامل لشعار    كرامة  المواطن  فوق  كل  اعتبار.

11428955_537636923041619_23544761_n

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.