سوق السمك بالجملة يهدد صحة وسلامة ساكنة طنجة

عبرت ساكنة الأحياء المجاورة لسوق السمك بالجملة بطنجة عن استياءها من حدة الروائح المنبعثة من مكان سوق السمك، وبقايا الأسماك والأوساخ المتروكة بمكان السوق المؤقت المقابل للباب الرئيسية لسوق الجملة للخضر والفواكه.

ويحيط بهذا السوق المؤقت للسمك الوارد على مدينة طنجة حي المجد بالعوامة من جهة، ومن جهة ثانية يوجد حي الأمل بدار التونسي، حيث قامت ساكنة هذه الأحياء بتوقيع عريضة تطالب فيها الجماعة بالعمل على التسريع بنقل سوق الجملة للسمك المؤقت، والذي وضع في ساحة مواجهة لسوق الجملة للخضر والفواكه، ليتحول السوق المؤقت الذي تجاوز السنة لمزبلة، ليتحول هذا الفضاء المواجه للأحياء السكنية لمزبلة بقايا الأسماك المتروكة وأوساخ المياه، تنبعث منها روائح، تزداد حدة مع ارتفاع حرارة الصيف.

وتتم عملية توزيع ونقل السمك لأسواق المدينة انطلاقا من سوق الجملة في شروط ينعدم فيه الحد الأدنى للنظافة حسب ما عاينت جريدة أنوال بريس، وفي غياب أي مراقبة صحية، وبمحاذاة سوق الأسماك يوجد مرآب لشركة النظافة الذي بدوره يفتقر للنظافة اللازمة، لتصبح الأسماك الموزعة بأسواق طنجة خطرا على المستهلك الطنجاوي، ومن جهة أخرى معاناة مستمرة لأحياء الساكنة المجاورة لسوق الأسماك.

وعبرت الساكنة المحتجة عن استغرابها من وضعية سوق السمك والآثار المترتبة عنه، وفي غياب مراقبة بيطرية، وكذلك مصلحة المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية للتأكد من السلامة الصحية للأسماك الذي توزع انطلاقا من سوق الجملة الذي تحول لمزبلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.