سميرة بناني ل”أنوال بريس”: أبرز أنوثتي في سباق السيارات

بمناسبة عقد  الجهة  المنظمة  لملكة  جمال  المغرب  في  نسختها  الثانية  بمدينة  طنجة،  مساء  يوم الجمعة ثامن  ماي الجاري،  بفندق  موبنبيك، التقى  موقع “أنوال  بريس”  برئيسة لجنة  تحكيم  المسابقة، سميرة بناني عبر  الحوار  التالي.

 من تكون سميرة بناني؟

سميرة بناني رأت  النور  بالمدينة  العلمية،  من أم  فاسية،  وأب  منحدر  من  مدينة  فكيك، توفي  وعمري  لا يتعدى  السنتين، لدي شقيقين، وأخ، جلهم  يقطنون  بمدينة  طنجة لمدة خمس  سنوات، توقف  مشواري  الدراسي في مستوى  البكالوريا في السابعة  عشرة  من  عمري،  لحظة  ولادة ابني مهدي، فقررت بعد ذلك مواصلة دراستي عبر  الانترنيت، رغم  تكلفته  الباهظة وقتئذ.

شخصيتي تتسم  بالجدية المعقولة،  وحب التحدي والمغامرات، وجريئة  سيما  في  سباق  السيارات،  هاته  الخصلة  ورثها  عني  ابني  مهدي.

 ماذا يشكل  بالنسبة  إليك ترؤس للجنة  تحكيم  مسابقة  ملكة  جمال  المغرب بمدينة  طنجة؟

باعتباري مسابقة في   سباق  السيارات،  أتتني  الفرصة لأتشرف  برئاسة لجنة  تحكيم  مسابقة  ملكة جمال  المغرب، الشيء الذي  سيمنح  لي  قيمة  مضافة، لانتقاء  المترشحات وفق  معايير  الجمال  والأخلاق، فهي  مبادرة  محمودة من  كوني  امرأة  مغربية، على  اعتبار  الفتاة  المغربية  المتوفرة على  الجمال الطبيعي من  شانها  أن  تبدع في  مجالات أخرى.

المشاركات سيخضعن  لدورة  تكوينية  لمدة خمسة  عشرة  يوما  بمدينة  طنجة، واقترحت  على  الجهة  المنظمة  لتكون  دورة  هاته  السنة  شعارها، السياقة  بدون خطر،  نظرا لكثرة  حوادث  السير  التي  يشهدها  المغرب،  فارتأينا  بذلك برمجة حصة  للمشاركات موضوعها  السياقة   بدون   خطر  خلال  يوم  أو  يومين بإحدى  الحلبات  بمدينة  طنجة.

على  ذكر  الحلبة،  هل  مدينة  طنجة  تتوفر  على  حلبة  في  المستوى لسباق  السيارت؟

للأسف   لا  توجد  بمدينة  طنجة  حلبات  في  المستوى  المطلوب،  على  غرار  باقي  مدن  المغرب  كمراكش على  سبيل  المثال، وأرغب في حضور ابني  مهدي لهاته  الحصة،  لكي  يمنح  شحنة  إضافية  للمشاركات،  سيما  والفتاة  المتوجة  باللقب  ستصبح  سفيرة  للمغرب  في  الوطن  وخارجه، لمجالات  سياسية  واجتماعية  وثقافية  ورياضية.

كيف جاءت  فكرة  انضمامك  إلى  لجنة  تحكيم  المسابقة  هل  باقتراح  منك،  ام  من الجهة  المنظمة؟

سؤال وجيه  جدا، فعندما كنت مشاركة  في  سباق  السيارات، كنت  في  نفس  الآن احضر  ابني  مهدي  لكي يدخل  مضمار  الرالي وطنيا ودوليا،  وهو  ما جعله  يحظى  بصيت  عالمي  في الميدان،  فالقاسم  المشترك  إذن بين  ما  سلف  وترؤسي  للجنة  تحكيم  المسابقة، إعداد فتاة لتصبح  بطلة  ملكة  الجمال على  المستوى الدولي، وليس  الوطني  فقط،  علما  انه  لم  يخطر  في  بالي   في  يوم  من  الأيام أن  أحظى بهذا  التشريف  والتكليف  في  نفس  الوقت، إذ تعد  مغامرة  في  حد  ذاتها  بالنسبة  الي.

في  نظرك هل  هناك  رابط  مشترك  بين سباق  السيارات ومسابقة  ملكة  جمال المغرب؟

ليس  هناك  رابط  مشترك  بالمرة، فالرابط  يكمن  في  كون المتوجة في  التظاهرة،  ستصبح قدوة  للفتاة  المغربية الأنيقة المظهر والخلق،  ستعمل  على مدار  السنة  داخل  محيطها المجتمعي،  وعبر زياراتها  لمختلف  مدن  المغرب،  وستصبح   سفيرة عالمية  للمغرب في  الرياضة  والثقافة  والجمال.

 لامسنا بسط  شخصيتك  القوية  على  لجنة  التحكيم والجهة  المنظمة،  في  الندوة الصحفية، هل  يعني  أن  القرارات  جلها  في  يدك؟

القرارات  ليست جلها  في  يدي ، بدليل  عدم  حضوري  في  فترى الاقصائيات إلا  مرتين فقط، بسبب  مرافقتي  لابني  مهدي في بطولة بودافيس،  إذ  ظل القيمون  على  مسابقة  ملكة  جمال المغرب  مسايرين للأمور بشكل  عادي، كل  ما  هنالك  إلحاحي  على  الجميع القيام  بشكل  جديد بغية  اختيار فتاة في  مستوى  تشرف  به  الجميع،  من   ضمن   السبعة  والعشرين المشاركات .

هل لسميرة  بناني  اهتمام  ودراية بمجال  الجمال  والأناقة؟

أنت  إنسان   عجيب- ضاحكة-  كامرأة  مسابقة  مغربية وعربية  وافريقية وسط الرجال،  كان  الكل ينعتني  بسميرة  بناني جمال  أناقة وسباقة، لذلك  كنت  أحوال  قدر  المستطاع إبراز  أنوثتي والمحافظة  عليها ،في سباق  السيارات الذي  يظل  حكرا  على  الرجال.

فالمرأة  المغربية  يلزمها  المحافظة  على  أناقتها، التي  تعد كنزا ثمينا  بالنسبة  إليها،  تمشيا  مع  تربيتها  المغربية، وتعاليم  الدين  الإسلامي  الحنيف الموجب  على  الإنسان  أن  يكون  في  أبهى  صوره.

11216057_523088254496486_125765864_n

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.