سلطات الحسيمة تشرع في تحرير الشواطئ والمجتمع المدني يأمل أن تشمل الحملة كل شواطئ الإقليم

قامت السلطات الإقليمية بتحرير الشواطئ المحيطة بإقليم الحسيمة من الاحتلال والترامي من قبل مستغلين موسميين للشواطئ يبسطون سيطرتهم على الرمال دون أن يتركوا فسحة للسياح والمصطافين ومتسع من الحرية للاستحمام من دون مضايقة وابتزاز.

وعند بداية كل موسم صيف يتم الترامي على الشواطئ من قبل تجار موسميين بوضع مضلات وكراسي وطاولات بلاستيكية على رمال الشواطئ، مما لايترك أي فسحة أو خيار للمصطافين من دون كراء مكان فوق رمال شواطئ الحسيمة. وطالب الفاعل المدني رئيس جمعية “أجير” والمهتم بالمجال البيئي البحري بالشواطئ بالدفاع وتحصين هذه المكتسبات، والتصدي لهذه المظاهر التي تسيئ للسياحة الشاطئية بالإقليم، وتضع المصطافين تحت رحمة هؤلاء التجار العابرين للشواطئ المتوسطية.

من جهة أخرى طالب الفاعل المدني عبد الواحد قايقاي رؤساء وأعضاء الجماعات الترابية ذات الواجهة البحرية “أن تستيقظ من سباتها العميق وتضع نصب أعينها هذه الأولوية” مشيرا لبعض الأمثلة من قبل بلدية الحسيمة وشاطئ “ماطاديرو” حيث اصبح شبه مخوصص، وجماعة أجدير في علاقتها بشاطئ الصفيحة، وجماعة اسنادة ذات الواجهة البحرية “بادس” والذي يسيطر عليه بعض اللوبيات ويواجهون أي تدخل للجماعة لتنظيم وتنظيف الشاطئ. نفس الأمر يتعلق بشاطئ كلايريس الذي أصبح محتلا بشبه كامل من دون أي تدخل من قبل جماعة بني بوفراح، وفي غياب كلي وتواطؤ مكشوف للسلطة المحلية بالدائرة.

مندوبية الأوقاف تستدعي الفقيه الذي كفّر أحمد عصيد بطنجة والأخير يرفض رفع دعوى ضده

جمعية ثافرا لعائلات معتقلي حراك الريف ترحب بالمفرج عنهم وتعتبره ناقصا ما لم يشمل كل المعتقلين والملف المطلبي لحراك الريف