سكان دواوير نواحي آسفي ينددون بمحاولة تهجيرهم من أراضيهم لبناء محطة حرارية

نددت العشرات من جمعيات المجتمع المدني، نواحي مدينة آسفي جماعة ولاد سلمان بمحاولات تهجيرهم من أراضيهم، بعدما عمدت جهات مسؤولة تحت إشراف السلطات المحلية في مدينة آسفي لإجراء مسح للأراضي والدواوير في ذات المنطقة المراد تخصيصها لأعمال متعلقة بالمحطة الحرارية والميناء المعدني الجديد. وقال بيان الجمعيات المذكورة، أن عملية مسح الأراضي ودواوير المحاذية لمشروع المحطة الحرارية والميناء المعدني هي مجرد مرحلة لإصدار مرسوم نزع الملكية، وخطوة لتهجير سكان الدواوير من المنطقة.

وذكر ذات البيان، أن لحدود الوقت الحالي مازال مصير الملاكين الذين أخذت أراضيهم في إطار تخصيص وعاء عقاري للميناء المعدني الجديد، مصيرا غامضا، وذلك رغم قرب انصرام الآجال القانونية الخاصة بمسطرة نزع الملكية واتفقت عليها جهات مسؤولة مع الملاكين في محاضر مكتوبة.

ومن جهة أخرى، قال البرلماني عن حزب الحركة الشعبية عادل السباعي، أمس الثلاثاء 10 فبراير، في جلسة النواب، أن مشروعي المحطة الحرارية والميناء المعدني الجديد لن ينعكسا عن شباب المدينة بأي فعل ايجابي وخاصة من ناحية الشغل. و هو التصريح الذي يناقض ما تبناه نفس البرلماني في وقت سابق، الذي دافع عن مشروعي المحطة الحرارية والميناء المعدني بكونهما سيضعان حل لمشكل البطالة الجماهيرية في المدينة.

ويذكر أن مشروع المحطة الحرارية في آسفي، أثار احتجاجات جمعيات المجتمع المدني ونشطاء، لرفض المشروع الذي يعمل بالفحم الحجري، وهو من أخطر المواد الملوثة للبيئة وقامت عدة دول مثل فرنسا وأمريكيا بإنهاء استخراج الفحم الحجري وإيقاف المحطات الحرارية التي تعمل به.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.