سكان جمهورية الفايسبوك ينقسمون بين المشاركة في الإنتخابات القادمة ومقاطعتها…وهذه تبريراتهم

جمهورية الفايسبوك

ينقسم سكان جمهورية الفايسبوك بخصوص المشاركة في الإنتخابات الجماعية المقبلة إلى قسمين: صف يدعو إلى المشاركة في الإنتخابات وله مبرراته، وصف يقاطعها ويدعو إلى مقاطعتها وله مبرراته أيضا. ركن جمهورية الفايسبوك قام برصد بعض آراء سكان الجمهورية الزرقاء من الصفين وللقراء الكرام أن يحكموا على الصف الذي أقنع أكثر :

الصف الأول : الذين يدعون للمشاركة وتجاوز العدمية 

أمال هواري:

الإنتخابات على الأبواب، كلنا يعلم ذلك لكن ليس كلنا يريد أن يشارك وبعضنا يتجاهل والآخر يشتم ويتذمر والباقي نوااااام ولا يكترث، يشاهد عرب ايدول و برامج الطبخ وووو. وهناك من يقاطع يقااااطع ههه فلسفة جديدة اسمها تفرج واصمت . السؤال الذي يفرض نفسه الآن أنت ماذا تستفيد إذا سجلت نفسك في اللوائح لتمارس حقك- أقول حقك- في التصويت؟ أو ماذا ستخسر إذا لم تسجل؟ سأجيب بسؤال آخر:من تعود على تسلق المناصب بالمغرب منذ أكثر من ستة عقود؟ من تشبت وتشعب وغرس جذوره وأظافره وأصبح يﻻحقك أينما ذهبت في المقاطعات والبلديات وكل المرافق الإستراتيجية حتى صرت تظن أن هناك مغرب لنا ومغرب لهم وليس لنا الحق أن ندخل ونستفيد وأبنائنا وطلبتنا من تشغيلهم وسفرياتهم ورفاهيتهم .أقول لك إذا لم تهتم بالسياسة فهي التي ستهتم بك!! وتسيرك “وتؤكلك وتشربك “حتى تقول إكتفيت أو لا تقدر حتى أن تعبر عن اكتفائك وتأففك. لو امتنعت عن التصويت سيذهب هم وجيرانهم وأصدقاؤهم وأولياؤهم والتابعين ويصوتوا لشركاتهم لمقاولاتهم وإعلامهم وسنبقى نحن في مسلسلاتنا وعدسنا وحافلاتنا المهترئة وحفرنا وأزبالنا نشمها ونلسع ببعوظها وسنبقى في تحسرنا وفي قواربنا تجر شبابنا للموت! وملاعبنا العائمة” الإختراع المغربي الجديد “و مدننا الغارقة في نصف لتر من الماء وقناطرنا المتصدعة والمتآكلة وسنشتكي من الضعف وقلة الحيلة .لاتذهب للتصويت وأتركهم يذهبون ويقررون واحجز لك مكان في الكراسي الخلفية الخلفية جدا.

 عبد الله فاصل الهواري: 

خيار مشاركة القوى الإصلاحية في العمل السياسي من داخل المؤسسات المنتخبة للمساهمة في التغيير ، هو خيار أساسي، ما يعطيه قيمته هو محدودية الخيارات البديلة .

وعليه فإن مشاركة الناخبين في الإستحقاقات الإنتخابية ما هو سوى دعم لهذا الإختيار الذي يفتقد لبديل قوي، فهو قطع للطريق على الفسدة للوصول لمراكز القرار من جهة، ومساندة القوى الإصلاحية عبر دعمها بالتصويت، خصوصا أن المشاركة من داخل الهيئات المنتخبة يعتبر نضالا حقيقيا، فالنضال الحقيقي هو أن تدفع الفساد من قلب هذه المؤسسات التي كانت حكرا على فئة وجدت فيها فرصة للإغتناء على حساب الطبقات الفقيرة، أما المقاطعة فهو فتح الباب على مصراعيه للإنتهازيين دون تقديم رؤية بديلة للتغيير.

عبد الرحمان شكري: 

بكل تأكيد انا مع المشاركة الانتخابية بما ان شرط النزاهة متوفر الى حد مقبول، والخروقات شأنها شأن جميع الاستحقاقات لا ترقى ان تلغي العملية الانتخابية برمتها..شريطة اختيار الأصلح من كل الأحزاب فكل الأحزاب لا تخلو من أناس مصلحين وتختلف عن بعضها البعض بدرجات متفاوتة عن مدى الصلاح والفساد داخلها..مع العلم أننا نتحدث هنا عن التسيير الجهوي والمحلي لمدننا أي أننا نتحدث عن أناس نعرفهم عن قرب على خلاف الاستحقاقات البرلمانية حيث تتسع التقطيعات الانتخابية …

عطفا على ذلك أقول ان العدمية هنا ليست حلا فإما ان نغير موازين القوى بأصواتنا وإما ان يغيرها شراء الذمم وسلاح المال،

مصطفى أبو درار:

مع اني لم اشارك قط في الانتخابات الجماعية الا اني هذه المرة سأشارك لأني رأيت في المشاركة تغييرا لما يدور حولي من فساد…كنت دائما مع المقاطعة و ان المقاطعة ستفي بالغرض و ان الفساد سيتوقف و ينذثر الا ان العكس ما يقع……المقاطعة هي تكريس للفساد اكثر فأكثر اما الادلاء بصوتي و اختيار الشخص المناسب لينوب عني فهذا ربما سيغير الجو السائد في هذا البلد العزيز..نعم للمشاركة نعم للتغير.

فاطمة الزهراء القمراوي:

مع المشاركة طبعا و ذلك لأجل فسح المجال لنخب جديدة و طاقات شابة طامحة لتسييىر الشان العام للمملكة و المساهمة في التنمية المحلية كما ان تفعيل اادستور الجدبد يحتاج الى مشاركة وزارنة و فعالة لتحصين المكتسبات الديمقراطية و ضمان عيش افضل للمواطنين

و هنا اوجه نداء لكل الشباب و خصوصا شباب 20فبراير للانخراط في هذا التمرين الديمقراطي الا و هو الاستحقاقات الانتخابية المقبلة فهناك ضمانات و عدة مؤشرات لنزاهة العملية

جهاد الغازي:

عدم مشاركتي لا يعني انني غير راض عن الدولة المغربية و انما عدم اقتناعي بقدراتي الشخصية

كل شخص يرى الامور من زاويته و لكن أخي بكل أمانة هناك أحزاب تريد الخير لهذا البلد، سأصوت لأنني موجود و ووجودي وجد بهذه الأرض، سأشارك كي لا أترك للانتهازيين فرصة الاستلاء على السلطة، صوتي قد يغير الكثير، ان لم أصوت فكما لو أنني اريد الحال ان يبقى كما هو عليه، سأصوت لأهل الثقة و المعرفة

الصنف الثاني : المقاطعون بسبب فقدان الثقة في العمل السياسي

بشرى النوري:

لا تتطلب الإجابة على هذا السؤال الكثير من النباهة، الأمر يستدعي طرح أسئلة تفرض نفسها وبين سطورها تكمن الإجابة عنه، أسئلة من قبيل : هل المرشحون الذي تزكيهم الأحزاب المغربية مؤهلون لممارسة السياسة وتدبير الشأن المحلي للمغاربة ؟؟ لِمَ تتعمد الأحزاب المغربية تزكية مرشحين بناء على ثروتهم المادية ونفوذهم ويفتقرون إلى ابسط مقومات رجل السياسة وتتغاضى عن الكفاءات السياسية ؟؟ كيف لأحزاب فقدت مصداقيتها أمام الشعب المغربي أن تمارس التدبير المحلي ؟؟ كيف لأحزاب عاجزة حتى عن ترتيب بيتها الداخلي ومنشغلة بتأبيد الزعيم على كرسي الأمانة أن تمارس السياسة بما هي فن نبيل لإدارة مصاعب الواقع ؟؟ كيف للشعب المغربي أن يعول على أحزاب نزلت إلى الحضيض وهناك من تجاوزته حتى صارت تنهل من قاموس الحيوان والمزبلة لتبادل السباب والاتهام فيما بينها لتصفية حسابات ضيقة وشخصية أحيانا ؟؟ كيف للمواطن أن يضع ثقته في أحزاب لم تقو بعد عقود على تجاوز مرحلة المراهقة السياسية ولم تتعلم بعد الأبجديات الأولى لممارسة السياسة وجعلت من المشهد السياسي المغربي يجمع بين بؤس وابتذال غير مسبوقين ؟؟ وإن فرضنا جدلا كفاءة هذه الأحزاب ومرشحيها، ما مدى قدرتها على تدبير الشان المحلي في ظل صلاحيات هامشية مُنحت لها مقابل صلاحيات واسعة لممثلي السلطة ؟؟ ..

يبقى السؤال الأهم والجوهري في نظري: أي تدبير فعلي وفعال ننتظره من المرشح في ظل الطلاق البائن والمعلن بين مبدأي المسؤولية والمحاسبة في المغرب ؟؟

هذه عينات فقط من الأسئلة بين أخرى عديدة، يفرضها واقع السياسة المغربية، اسئلة تجيب عن السؤال أعلاه : لا جدوى من التصويت ومن العملية الانتخابية برمتها، وعبثا تحاول هذه الاحزاب ومؤسسات الدولة والمجتمع المدني إقناع المواطن عبر الإعلام الرسمي وغير الرسمي بالمشاركة في التصويت لان المشهد السياسي يتحدث عن نفسه …لقد كَرَّهَ المغاربة في السياسة ومشتقاتها

ماسين الغازولي:

بطبيعة الحال انا مقاطع للانتخابات، وأي عدمي مثلي سيكون له نفس الجواب، لكن هذا بطبيعة الحال ليس حلا. فمهما كنا مقاطعين للانتخابات هناك من سيشارك وستمر هذه الاخيرة، وستفرز ما قد كان من قبل. لكن مقاطعتنا للانتخابات تأتي كاحتجاج سياسي، ورفضنا المطلق للعبث الانتخابي، وتعبيراً عن مطلب المقاطعين بالإصلاح، أضف الى ذالك أن الاحزاب الموجودة حاليا في الساحة السياسية وبدون استثناء. تفتقد إلى الشرعية. ولا تخدم سوى اجندتها واجندة المخزن. دون أن ننسى تلك المسرحية الهزلية، التي تنسج خيوطها وتحيك فصولها بهدف إعطاء شرعية مزيفة لديمقراطية تخدم أجندة النظام ، المقاطعة رسالة واضحة تعبر عن رغبة المواطنين بالإصلاح والديموقراطية، وتؤكد وعيهم الانتخابي والديموقراطي. لن نشارك في انتخابات شكلية لا تعطي لأصواتنا وزناً واعتباراً، ولا تضمن مشاركتنا في صنع القرار. كما أن وعينا كمغاربة أكبر من هذه الانتخابات، وأننا لا نختلف عن غيرنا من الشعوب المتطلعة للديموقراطية.

معاذ شقرطيل:

لن أشارك في الانتخابات المقبلة لأسباب تتقاطع جميعها في منح الضوء الأخضر لاستمرار الفساد الإداري و المالي، و لو كانت المشاركة مساهمة في الإصلاح التدريجي لشاركت، و لكنها للأسف ستعبر عن الرضى التام للمغاربة على أمور هي:

1- تنصل المسؤولين الفاسدين السابقين من المحاسبة.

2- عدم وجود آليات و قوانين لضبط فساد كل مفسد مستقبلي.

3- المعاقبة الناعمة التي يحظى بها كل مفسد تم ضبطه، و لنا في فضيحة ( الكراطة ) خير مثال فإن كان الوزير هو المفسد فإن الاكتفاء بإعفائه استهزاء بالمغاربة، و إن لم يكن مفسدا فلم تم إعفاؤه ؟!

باختصار المشاركة تعبر عن الرضى، و الرضى سيساهم في الاستقرار، و الاستقرار سيجعلنا متخلفين للأبد…

 سعيد سراج:

كن وطني حقيقي وخلي يديك نظاف

المشاركة فالانتخابات مشاركة فجريمة مع سبق الإصرار والترصد سيحاسب عليها المواطن أمام الوطن وإمام الله، ويجب على جمهورية الفيسبوك اعتبارها خيانة كبرى لهذا الوطن يستحق مرتكبوها أقصى العقوبات، لمذا ؟

أولا هي مشاركة في إعطاء مصداقية لمؤسسات صورية الهدف منها تغطية مايقومون به الفاعلون الحقيقيون بغطاء مؤسساتي بما أنهم ملزمون بذالك أمام المؤسسات الدولية، لا فيما يخص الانتخابات الجماعية أو التشريعية، مؤسسات صورية ومجرد وسيلة لآلة سياسية لا تتحرك إلا لصالح جيوب من يحركها من فوق. هي آلة أشخاص لا مؤسسات تأبى إلا أن تقوم بسرقة أموالكم لكن بأيديكم.

فيما يخص الانتخابات الجماعية هي مشاركة في إعطاء مصداقية لرؤساء مجالس جماعية ورؤساء جماعات لا سلطة لهم،وحتى إن كانت لهم بعض الصلاحيات فلا ضامن للمواطن أن الرجال السلطة لن تكون لهم اليد في هته الانتخابات بما أن الداخلية هي من سيتولى الإشراف عليها،هم رؤساء تحت وصاية من يعينون بالظهائر من الرباط بما أن أصحاب القرار لازالوا يعتبرونهم قارصرون على تحمل المسؤولية والمحاسبة عليها، وهذا يكرسه الميثاق الجماعي الجديد القديم الذي وضع كل القرارات في يد الولاة والعمال ورجال السلطة .

هم رؤساء جماعات في تقسيم جهات هندس من فوق ولا يد المواطن فيه ولم يستشر فيه حتى عن طريق ممثلوه في هته المسرحية، لذا فأول من يضرب في مصداقية هؤلاء وهته الانتخابات هم من يطالبون الآن المواطن بالمشاركة في هذه المهزلة.

المشاركة فالانتخابات هي مشاركة إذن في كل الجرائم التي يرتكبها هؤلاء مشاركة في نهب وتبذير المال العمومي في تكريس العزلة والتهميش والقتل الممنهج للمواطنين فأعالي الجبال في التواطؤ مع مافيات العقار في بناء المساحات الخضراء والمرافق العمومية… في حمل أمواتنا الذين أصبحوا يحملون في حاويات الازبال …الخ

لذا فعلى الجمهورية الفيسبوكية ليس فقط التعبئة من اجل مقاطعة المشاركة في هته الجريمة بل التعبئة من اجل الاحتجاج عليها تحت شعار “متسرقوناش بايادينا “

سعيد بوغالب:

من حيث المبدأ قد أشارك ذات يوم في الانتخابات لكن في الظروف الحالية انا مقاطع، لان من نفرزهم الصناديق لا يحكمون ولا يسيرون البلد، كما ان تأسيس الاحزاب يخضع للشروط المخزنية المعروفة في ظل كل هاذا أقاطع.

شكرا لجميع المشاركين على إجاباتهم. نشير إلى أننا راسلنا عدة وجوه بارزة في صف المشاركين لكن لم نتوصل بإجاباتهم رغم الإلحاح.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.