سكان بني بوفراح وآيت يطفت غاضبون من استدعاء نشطاء الحراك للتحقيق.

عبّر نشطاء الحراك الشعبي وساكنة كل من بني بوفراح وآيت يطفت وبني جميل عن استغرابهم وامتعاضهم من استدعاء الدرك لسبعة نشطاء وإخضاعهم للتحقيق ومحاولة الضغط عليهم من أجل التوقيع على محضر يلتزمون فيه بعدم الخروج أو المساهمة في أي شكل نضالي يتعلق بالحراك الشعبي بالريف.
وعبر ناشط بلجنة الحراك الشعبي ببني بوفراح لأنوال بريس عن “استغرابه لادعاءات الحكومة ومزاعمها بخصوص الاستجابة لكل نقاط الملف المطلبي بالريف”، وقال أنه “في الوقت التي كانت الساكنة ومعها الرأي العام المتضامن مع حراكنا الاستجابة لملفنا المطلبي، وفي مقدمته إقالة كل من قائد بني بوفراح وبني جميل على الاعتداءات التي صدرت منه في حق المتظاهرين خلال الخميس الأسود، ومحاسبته على الممارسات والكلام النابي الذي لا يزال يصدر من رجل السلطة في حق نشطاء الحراك، وتسخيره للبلطجية” هذا دون الحديث عن شطط استغلال السلطة.
وصرح احد سكان المنطقة لأنوال بريس ” كنا ننتظر إجراء إداري على الأقل إعفاء قائد بني بوفراح كتعبير عن حسن النية اتجاه الساكنة والنشطاء لكل الشطط وممارسات القائد، لن نتفاجأ باستدعاء النشطاء وإجبارهم على الالتزام بعدم الخروج في أي احتجاج مطلبي مشروع للساكنة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.