الحديث عن سقوط قتلى وجرحى في مواجهات عنيفة بين شرطة الإسبانية وموطنين مغاربة بباب سبتة المحتلة

 

اندلعت مواجهات عنيفة بين مواطنين مغاربة وعناصر الشرطة الإسبانية صباح اليوم الثلاثاء 15 يوليوز بباب سبتة المحتلة، وتحدثت بعض وسائل الإعلام عن سقوط قتيلين في الأحداث، فيما لم نتمكن في “أنوال بريس” التحقق من المعلومة من مصادر مسؤولة أمام صمت الجهات الرسمية المغربية، كما خلفت المواجهات العديد من الجرحى نقل على إثرها أزيد من 15 حالة إلى مستشفى الفنيدق.

وانطلقت الشرارة الأولى لهذه المواجهات حسب شهود عيان عندما أقدمت السلطات الإسبانية على إغلاق المعبر الحدودي حوالي التاسعة صباحا، ما تسبب في اكتظاظ كبير للوافدين على المعبر من ممتهني “التهريب المعيشي” من مدينة سبتة المحتلة، ليتطور الأمر إلى مواجهات عنيفة بين شبان مغاربة والشرطة الإسبانية التي استعملت الرصاص المطاطي والقنابل المسيلة للدموع أسفرت عن مصرع شابين ينحدران من مدينة الفنيدق وسقوط أزيد من 20 جريحا  واختناق العشرات نقل بعضهم إلى مستشفى الحسن الثاني بالفنيدق.

وذكرت وكالة الأنباء الإسبانية “أوروبا بريس” أن عدد المواطنين المغاربة الذين تدفقوا على المعبر الحدودي “تاراخال” قد وصل إلى 6000 شخص حاولوا دخول المدينة المحتلة دفعة واحدة، وأضافت الوكالة أن 23 عنصرا من الشرطة الإسبانية سقطوا جرحى متأثرين بإصابات خلال المواجهات العنيفة.

ولم تتمكن شرطة الإحتلال السيطرة على الوضع إلا بعد التعزيزات الأمنية التي حلت بالمنطقة من الجانب المغربي ووصول مسؤولين أمنيين مغاربة إلى النقطة الحدودية باب سبتة، كما شوهد تحليق طائرة هيليكوبتر تابعة للدرك الملكي المغربي في سماء المنطقة، ووصل محمد اليعقوبي والي جهة طنجة تطوان إلى مسرح التوتر لمعاينة الأحداث.

وتزامنت الأحداث مع تواجد الملك الإسباني فيليبي السادس والملكة ليتيثيا في زيارة رسمية للمغرب، وقد غادر الملك الإسباني المغرب اليوم من مطار الرباط-سلا في ختام زيارته الرسمية بدعوة من الملك محمد السادس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.