سقوط رجل خمسيني في كورنيش آسفي وشاب يقوم بدور الوقاية المدنية لمحاولة إنقاذه

لقي رجل خمسيني حتفه إثر سقوطه في كورنيش مدينة آسفي، زوالا يوم الأحد 22 فبراير، في منطقة تُعرف بتواجد “الصيادين“ قريبة من الصخور الحجرية للبحر، ووسط تصفيقات وهتافات العشرات من تابعوا الحدث، حاول شاب من سكان المنطقة انتشال جثة الشخص المذكور قبل اصطدامها بالصخور، عبر السباحة بواسطة مزلجة ركوب الأمواج للوصل إلى الجثة.

وقال الشاب، صلاح أبوسيف، في حديثه لـ” أنوال بريس “ “ لقد رأيت جثة الرجل وهرعت صوب المنزل لإرتداء ملابس السباحة، واستغرقت مني العملية ساعة من الزمن في الوقت الذي كانت فيه جثة الرجل المسن والذي كان يرتدي جلباب ثقيل تتلاعب بها الأمواج “ وأردف صلاح “ لقد سبحت لمدة طويلة وفور وصولي إلى الجثة إنتابني الهلع والخوف لكوني أول مرة أرى جثة شخص ولم أكن قادرا على لمسها، وفكرت في التراجع عن إنقاده لكن هتافات الناس التي تابعت الحدث حمستني لإنقاد جثة من الاصطدام بالصخور “ .

ومن جهة أخرى، كشفت مصادر مطلعة، أن الوقاية المدنية تأخرت في الوصول إلى الجثة لأزيد من ساعة من الوقت، وحين وصولها المتأخر للجثة والتي كان الشاب المذكور سباق لإنقاذها من التفتت، عاتبت عناصر الوقاية المدنية المُنقذ للجثة مُعتبرةََ أن العمل الذي قام به هو من واجب الوقاية المدنية.

وأظهر شريط فيديو، بث على الموقع الإجتماعي “ الفيسبوك“ عملية إنقاذ الشاب لجثة الرجل المسن، وتجدر الاشارة، أن هذه ليست هي المرة الأولى التي يسقط أو ينتحر فيها شخص من المكان المذكور على ساحل المدينة، والذي يشهد إهتراء وخراب مهول في غياب أيّ سياج يمنع المواطنين من الاقتراب من حافة صخور البحر، بينما تحتل المقاهي والمطاعم الخاصة أغلب مساحات “الكورنيش” في الحين اهترأ من كل الجوانب مع سقوط المآثر التاريخية في ظل تجاهل المسؤولين المحليين لإنقاذ الوضعية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.