سقوط باب حديدي على تلميذ في حجرة مدرسية بدون سقف في فرعية ابتدائية بطنجة

تعرض التلميذ( ب.ب ) في الثامنة من عمره يدرس بمستوى الثانية ابتدائي بفرعية دار الشاوي القديمة، التابعة للمدرسة الابتدائية دار الشاوي، والتي تبعد عن مقر الجماعة القروية بحوالي 3 كيلومترات، يوم الاثنين 16 فبراير 2015، لكسر في رجله اليسرى، نتيجة سقوط الباب الحديدي لإحدى أقسام المؤسسة عليه، أثناء لعبه في فترة الاستراحة.

وأفادت مصادر “أنوال بريس” أن الحادث وقع في غفلة من المدرسين والمدرسات بفرعية دار الشاوي القديمة، الذين من المفترض التكفل بمراقبة التلاميذ والتلميذات أثناء فترة الاستراحة تفاديا لتعرضهم لأي مكروه يذكر.

والغريب في الأمر أن نائب نيابة طنجة أصيلة للتربية والتكوين سعيد بلوط، لم يتوصل بالخبر إلا بعد مرور وقت طويل عن الحادث، إذ لم يسارع مدير مدرسة دار الشاوي الابتدائية بمراسلة استعجاليه للنيابة في الموضوع، نظرا لجسامة الموضوع. او بالأحرى الاتصال هاتفيا بالنيابة، سيما ونحن في وقت التكنولوجيا الحديثة، وبالتالي يجب استخدام هاته الأخيرة، في الأمور المتعلقة بحقوق الإنسان عامة، والـتلاميذ خاصة.

للإشارة ففرعية دار الشاوي القديمة تطاير صقفها بالكامل أواخر سنة 2013، مما يجعل مسؤولية ما تتعرض له بنايات الفرعية وتلامذتها مشتركة بين جميع المتدخلين، سواء من مدرسي ومدرسات الفرعية، مدير مدرسة دار الشاوي المركزية، نيابة طنجة اصيلة للتربية الوطنية ، وباقي الأطراف الأخرى، المتمثلة في جمعية آباء وتلاميذ المؤسسة، والسلطتين المنتخبة والمحلية.unnamed (1)

 

 

 

unnamed (2)

5 تعليقات
  1. البقالي يقول

    كفى كفى من ملء صفحاتكم بالاكاديب و تزوير الوقائع و استغلال تطفال ابرياء لخدمة مصالحكم الشخصية .التلميد يتابع دراسته بصفة عادية و هو معافى البدن و لا اتر لا لكسر ولا جرح عليه.

  2. نقابي وراسي مرفوع يقول

    تحية على اثارة هذا الحادث،
    لقد قامت الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي منذ السنة الماضية بعدة اجراءات لو تفاعل معها المسؤولون بالجدية المطلوبة لما وصلنا لهذه الكوارث حيث يدرس التلميذ والاساتذ وكل العاملين في جو تنعدم فيه شروط الاستقرار النفسي على ارواحهم، كان اخرها ارسال ملف متكامل موثق بالصور الى المسؤولين على هذا القطاع اقليميا وجهويا. لكن لم تتلق هذه النقابة الا الوعود الفاقدة لاجراءات عملية ملموسة. اما من جهة الحراسة فان الاستاذ لا يتقاضى عليها اي تعويض وتم تكليفه بها كغيرها من المهام الاخرى في اطار تكبيله والتضييق عليه وذلك لفرملة انشطته النقابية والسياسية التي كان يقوم بها. وللتوضيح اكثر يكفي ان نتدكر ان السادس ابتدائي كانت تابعة للاعدادي حيث الحراس العامين والمعيدين الخ …… وهذا قبل التسعينات و ادا بها تصبح تابعة للابتدائي ليقوم بتدبيرها من الفها الى يائها.

  3. شاهد يقول

    ان االاوضاع بالمؤسسة كارتية و التلاميد و الاطر العاملة بها في خطر

  4. متابع يقول

    للاسف الشديد المقال يتضمن معلومات مغلوطة وكان حريا بكاتبه ان يتصل ببقية الاطراف للاستماع اليهم وتنويره بالحقيقة الساطعة التي غابت عن هذا المقال عوضا عن الاكتفاء بالمصادر الموثوقة والتي هي في الحقيقة مغلوطة .
    الحادث لم يقع اثناء الاستراحة.بل قبل الدخول المدرسي.
    الصور الماخوذة التقطت في يوم آخر.وتمت عملية التصوير بعد مرور عدة ايام من الحادث.
    مامعنى طرح المتعلم أرضا والتقاط صورله وكأننا امام مشاهد سينمائية .
    اعلن استغرابي الشديد واستنكاري لزج أطفال ابرياء في صراعات وحسابات هم لا علاقة لهم بها.

  5. أطر التعليم ب م.م دار الشاوي يقول

    الرد الشافي حول المغالطات بدار الشاوي

    تبعا لما جاء في موقعكم فيما يخص سقوط باب على أحد المتعلمين بمدرسة دار الشاوي القديمة، نود إحاطتكم بالحقائق التالية:
    • الصور المصاحبة للموضوع مفبركة ومزيفة للحقيقة حيث أنها مأخوذة للمتعلم خارج زمن التعلم وبعد مرور عدة أيام على وقوع حدث سقوط المتعلم بعتبة باب القسم المهجور.
    • المعلومات المتضمنة بالمقال مجانبة وبعيدة عن الحقيقة حيث أن المتعلم سقط بالقرب من القسم المهجور قبل وقت الدخول، وبعد معاينته من طرف الأستاذات، تبين عدم إصابته إصابة تدعو إلى القلق.
    • التحدث عن إهمال الأستاذات والمسؤول عن المؤسسة بعيد كل البعد عن الحقيقة، فماذا يقصد بذلك؟
    • إن المصداقية والموضوعية تلتزم سرد الوقائع كما هي وتعزيزها بشواهد حية وليس الاحتيال ونسج أحداث خيالية قصد التهويل لغرض في نفس يعقوب.
    • لاحترام القارئ والمتتبع لابد من تقديم الحقائق كما هي وليس كتابة سيناريوهات وإخراجها وفق مزاج كاتب المقال.
    • إن ثقافة الحقوق والتشبع بها تقتضي احترام طفولة أبنائنا وعدم الزج بهم في الصراعات واستخدامهم لخدمة أجندات، فتصوير المتعلم في يوم آخر، والتقاط صور له في وضعيات مختلفة لهو قمة الاستهتار بطفولتنا.
    • إن إعادة تمثيل مشاهد وصور واستخدامها كورقة للي الأذرع لينم عن عقلية لا تتماشى وثقافة الحقوق.
    • نجهر في الأخير بالقول: إن من يريد مصلحة المتعلم، لا يستغله كأداة لتحقيق مآرب أخرى، فالتعليم والتعلم والمدرسة يجب أن يبقوا في منآى عن التجاذبات وعن الصراعات خدمة للمتعلم الذي يبقى فوق كل اعتبار.

    الأطر العاملة بمؤسسة دار الشاوي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.