سجناء وموظفون سجن آسفي ينتفضون ويُهددون بـ” التصعيد “

يشهد السجن المدني في مدينة آسفي احتجاجات لعدد من من السجناء ضد ما وصفوه بـ”الإجهاز” على مجموعة من الحقوق التي يكفلها القانون المنظم للسجون رقم 23/98.
وبحسب مانقل موقع “نون بريس” فإن السجناء هددوا بالتصعيد من وتيرة احتجاجهم بعدما سُجل تراجعا على مستوى جودة التغذية والخدمات الطبية، إلى جانب تسجيل إسراف في استعمال العنف في تناقض مع مذكرة مصلحية كان قد وجهها المندوب العام على مدراء المؤسسات، طالبهم فيها باحترام المعايير المعتمدة في التعامل مع المعتقلين.
في السياق ذاته تضيف مصادر أن عملية شد الحبل مازالت متواصلة بين مدير السجن من جهة والموظفين من جهة أخرى، خاصة بعد إشهار ورقة النقل في وجه خمسة موظفين حررت بشأنهم تقارير إلى المصالح المركزية، مما أثار حفيظة عموم موظفي السجن الذين لوحوا أيضا بالانخراط في أشكال احتجاجية غير مسبوقة، من بينها الامتناع عن تسلم مفاتيح الزنازين، مما ينذر بحسب مصادرنا بأزمة خطيرة بالسجن المذكور.
وأشارت المصادر ذاتها أن الغريب في الأمر هو أن مطلب نقل الموظفين الخمسة استأثر بمساندة أطراف خارجية على رأسها مدير سجن أحيل أخيرا على التقاعد من إحدى المؤسسات السجنية التابعة للمديرية الجهوية بخريبكة، إلى جانب مدير سابق لسجن آسفي سبق وأدين بعقوبة حبسية في قضية هروب بارون مخدرات، قضاها وراء أسوار سجن عكاشة بالدار البيضاء.
يشار إلى أن تحقيقا باشرته لجنة تفتيش مركزية كان محمد صالح التامك المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج قد أوفدها منذ حوالي أسبوعين إلى السجن المدني بأسفي المعروف بـ”البابور” من أجل التحقيق في اختلالات مفترضة وثقها تقرير لجمعية حقوقية تنشط بالمدينة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.