ست لجان الحراك الشعبي بالريف تصدر بيانا تدعو فيه لمسيرة وحدوية يوم الأحد من أجل إطلاق سراح المعتقلين

أدانت لجان الحراك الشعبي لكل من تارجيست وآيت عمارت وتلارواق وبني بوفراح وآيت يطفت وبني جميل مسلسل الاختطافات والاعتقالات المتواصل في حق نشطاء الحراك بالإقليم، ودعت لمسيرة احتجاجية وحدوية يوم الأحد 04 يونيو 2017 بترجيست تحت شعار” أطلقوا سراح صالح لشخم، أطلقوا سراح كافة المعتقلين”.

وشخص البيان واقع المنطقة وسياقها في “حصار أمني أهوج لإقليم الحسيمة، وفي سياق استمرار مسلسل الاعتقالات والاختطافات لنشطاء الحراك الشعبي في الإقليم (وفي مقدمتهم ناصر الزفزافي، محمد المجاوي، محمد جلول، صالح لشخم…)، وفي ظل مقاربة أمنية قمعية صرفة في التعامل مع الاحتجاجات الشعبية بكل مواقع الإقليم الصامدة”.

واعتبرت لجان الحراك الشعبي بالمواقع الست أن خطورة المرحلة تستدعي المزيد من التنظيم من أجل “مقاومة هذا التوجه الجنوني للدولة الذي سيفتح آفاقا مجهولة أمام المنطقة بل أمام الوطن ككل”، وذالك “انسجاما مع قناعتها الراسخة بأن تصعيد النضال الشعبي السلمي والحضاري هو الكفيل بفرض تراجع الدولة عن سياستها القمعية وسياسة الاعتقالات والاختطافات، وبفرض استجابتها للمطالب الاجتماعية والاقتصادية العادلة والمشروعة” يقول البيان.

ويبقى النضال من أجل إطلاق سراح المعتقلين يعتبر “أولوية الأولويات في ظل هذا التوجه القمعي للدولة في الوقت الذي كنا ننتظر منها أن تكون أكثر تعقلا وتبصرا وحكمة عبر فتح حوارات جادة ومسؤولة مع لجان الحراك الشعبي تفضي إلى الاستجابة للمطالب الاجتماعية والاقتصادية العادلة والمشروعة وتخفف من حدة الاحتقان الاجتماعي والشعبي المتنامي بالإقليم منذ أكثر من 07 أشهر” فإن لجان الحراك الشعبي بكل من ترجيست والنواحي، وتلارواق، وبني بوفراح و آيتي طفت و بني جميل وآيت عمارت تعلن “إدانتها لسياسة الحصار الأمني وقمع الاحتجاجات وللاعتقالات والاختطافات المتواصلة لنشطاء الحراك الشعبي” وتطالب “بالإطلاق الفوري لسرح كافة النشطاء المعتقلين، وفي مقدمتهم ( ناصر الزفزافي، محمد المجاوي، محمد جلول، صالح لشخم…)، وإطلاق سراح معتقلي أحداث إمزورن العشرة والمعتقل السياسي البشير بنشعيب”.

وطالب البيان الصادر عن اللجان الست للحراك الشعبي بالريف” برفع كل مظاهر العسكرة عن الإقليم، وبتحقيق المطالب الاجتماعية والاقتصادية العادلة والمشروعة لساكنة الإقليم” مدينا كل أشكال تخوين الحراك الشعبي بالإقليم وفبركة التقارير الإعلامية من قبل قنوات الإعلام العمومي التي تصور لأبناء الوطن الواحد أن سكان الإقليم دعاة فتنة وفوضى وتخريب وخدام أجندات أجنبية وغيرها من الدعايات الخرقاء التي تكذبها حقائق الأمور في الإقليم. كما دعى البيان الأحرار والحرائر في كل ربوع الوطن إلى تكثيف أشكال التضامن والمبادرات النضالية دعما للنضال الشعبي بالريف ولقضية المعتقلين، ومن أجل مغرب حقيقي للحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.