ستة لجان الحراك بالريف تحمل وزارة الداخلية مسؤولية قمع مسيرة بني بوفراح وتسخير البلطجية

أدانت ستة لجان الحراك السعبي بالريف ما أسمته “الهجوم القمعي الشرس” الذي تعرض له نشطاء الحراك زوال الخميس 4 ماي ببني بوفراح أثناء تنفيذهم لمسيرة احتجاجية في إطار الحراك الشعبي بالمنطقة.

وحسب البيان التنديدي فإن الهجوم تم ” من قبل الأجهزة القمعية وبقيادة مباشرة من قائدي بني بوفراح وبني جميل والمقدمين والشيوخ وبمشاركة منتخبين محسوبين على حزب الأصالة والمعاصرة، مدعومين بالعشرات من البلطجية المدججين بالهراوات والحجارة”.

وقال البيان أن النشطاء تعرضوا للضرب والرفس والمطاردة والرشق بالحجارة ومحاولة الدهس بالسيارات” ، ولولا حيطة وحكمة” المناضلين لكانت بني بوفراح مسرحا لمجزرة حقيقية كان سيذهب ضحيتها المناضلون أمام أناس مشحونين بالأكاذيب والادعاءات والدعايات المغرضة التي قدمت لهم نشطاء الحراك الشعبي كمعارضين للملك ودعاة فتنة وانفصال” يقول البيان. وتأتي هذه “الممارسات القمعية غير المسبوقة بالمنطقة، وأمام توجه واضح للمسؤولين بتحالف مع الأعيان والبلطجية للهجوم على مناضلي ونشطاء الحراك وأشكالهم النضالية”، فإن اللجان المؤقتة المجتمعة ببني بوفراح بعد التدخل الهمجي تعلن إدانتها الصارخة للهجوم القمعي الهمجي الذي تعرض له المناضلون وساكنة بني بوفراح”

كما أدان البيان الذي توصلنا بنسخة منه كل” المشاركين في فضيحة الهجوم الهمجي على المناضلين، وفي مقدمتهم قائدا بني بوفراح وبني جميل والشيوخ والمقدمين ومنتخبي الأصالة والمعاصرة” مع تحميلها” وزارة الداخلية مسؤولية كل ما وقع، ومسؤولية تعرض أي ناشط أو أي مناضل من مناضلي الحراك لأي اعتداء أو استهداف” ودعى البيان كل” الضمائر الحية إلى استنكار هذا الهجوم الوحشي، وإلى تجسيد التضامن الميداني والمبدئي مع لجان الحراك الشعبي بالمنطقة”.

وأكدت اللجان المجتمعة عقب الهجوم  على المسيرة الوحدوية استمرارية معركتها النضالية ومسيراتها الاحتجاجية السلمية والحضارية رغم “كل أشكال القمع والتهديدات واستهداف المناضلين”،استعدادها لبلورة وتنفيذ شكل نضالي تصعيدي وحدوي حاشد ببني بوفراح بمشاركة كل لجان الحراك الشعبي ردا على هذا القمع وتأكيدا على أن هجومهم القمعي لن يثني المناضلين على الاستمرار في النضال والدفاع عن المطالب الاجتماعية والاقتصادية العادلة والمشروعة للساكنة”

كما تعتزم اللجان الستة الاستمرار في تنفيذ البرنامج النضالي المسطر، وعزمها على إنجاح الذكرى السنوية لمعتصم تلارواق التي ستخلد بشكل جماعي يوم الإثنين 08 ماي 2017 بإساكن.

وجددت اللجان المجتمعة والمشكلة من كل من تارجيست والنواحي وبني بوفراح وبني جميل وآيتي طفت وبني عمار وتلارواق دعوتها كافة “لجان الحراك الشعبي بالإقليم إلى ضرورة رص الصفوف وتجسيد التضامن والوحدة النضالية عبر أشكال نضالية وحدوية وعبر تقوية التنظيم لمواجهة كل التحديات المطروحة اليوم على الحراك الشعبي وبلورة رد منظم وحاسم في مواجهة التوجه القمعي للدولة في التعامل مع الاحتجاجات السلمية والحضارية للحراك الشعبي في كل ربوع الإقليم”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.