سبع سنوات سجنا في حق ثلاث معتقلين على خلفية حراك جرادة

قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الإستئناف بوجدة، أمس الخميس 31 يناير، بسبع سنوات في حق ثلاثة معتقلين على خلفية حراك جرادة، والمعتقلين عقب أحداث 14 مارس 2018 والتي عرفت مواجهات بعد منع مسيرة مقررة من قبل نشطاء الحراك بجرادة.

وجاءت السبع سنوات موزعة على كل من “جمال عويسي” و ” سعيد سعادة” بثلاث سنوات سجنا نافذا لكل واحد منهما، وسنة سجنا موقوفة التنفيذ في حق عمار ماموني، وتعويض مدني للدولة رمزيا، وتحميلهم الصائر “تضامنا مجبرا في الحد الدنى”.

وتابعت المحكمة الثلاث بعدة تهم متضمنة بالمحاضر مما نسب اليهم من التهم الذي سبق وأن حكمت محكمة وجدة على مجموعة سابقة من قبيل ” التجمهر المسلح في الطريق العمومي والإهانة باستعمال العنف عن سبق الإصرار والترصد في حق موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم، والتحريض على ارتكاب جنايات وجنح ضد أشخاص والمشاركة في العصيان المسلح بالطريق العام والمشاركة في التجمهر المسلح بواسطة أشخاص متعددين، والمشاركة في التحريض على ارتكاب جنايات وجنح، والمشاركة في تعييب أشياء مخصصة للمنفعة العامة”.

وفي تصريح لأنوال بريس من قبل أحد الحقوقيين بمدينة جرادة، والذي اعتبر هذا الحكم الجائر في حق شباب جرادة الذين انتفضوا من أجل الكرامة، وجدوا أنفسهم متابعين بتهم عدة، وتوزع عليهم سنوات السجن بسخاء.. بدل الاستجابة للمطالب المرفوعة، ووقف نزيف الموت المستمر بالساندريات”. من جهة ثانية وحسب مصادر حقوقية من وجدة يستمر إضراب المعتقلين بسجن وجدة منذ 14 دجنبر، في غياب رأي عام حقوقي ضاغط ومتتبع عن قرب لتطورات الإضراب عن الطعام لهذه المجموعة المعتقلة على خلفية حراك جرادة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.