ساكنة دواري أزغار وآيت هشام بالريف يحتجون ضد العزلة والسلطات تعترض مسيرتهم الإحتجاجية

شكلت القوات العمومية مساء الأربعاء حاجزا أمنيا لمنع تقدم مسيرة ساكنة دواري أزغار وآيت هشام التابعين لجماعة آيت يوسف وعلي.

وليس هذه أول مرة تخرج فيه الساكنة للإحتجاج والمطالبة بفك العزلة عنها ورفع التهميش والإقصاء حسب شعاراتها المثبتة في الافتات التي رفعتها الساكنة في مسيرة أمس.

واختارت السلطات اعتراض سبيل المسيرة التي كانت تتجه نحو المقر التاريخي للأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي بأجدير، وأمام إصرار السلطات على منع أسي تقدم للمسيرة اختار المنظمون للتظاهرة التراجع والإعتصام بإحدى الهضاب للتنديد بما أسماه منظمو المسيرة ” القمع والتضييق على الساكنة للحيلولة دون ايصال صوتها للجهات المسؤولة”.

يذكر أن احتجاجات الساكنة تأتي في إطار الحراك الشعبي الذي تعرفه منطقة الريف حيث اختارت السلطات مؤخرا منع أي وقفة أو مسيرة بالمنطقة كما هو الشأن بالنسبة لما حدث في بني بوفراح ووقفة آيت قمرة ومحاصرة وقفة أجدير مؤخرا، مع تسجيل حضور أمني مكثف عل غير العادة بالمنطقة لتطويق الإحتجاجات العارمة التي تعرفها المنطقة من طحن الشهيد محسن فكري بحاوية للأزبال في مشهد سوريالي بالحسيمة المدينة يوم 28 أكتوبر الماضي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.