ساكنة تلارواق تسترجع 81 هكتار من أراضيها بعد ثلاث سنوات من الاعتصام

أصدرت ساكنة تلارواق بإقليم الحسيمة بيانا بتاريخ 25/07/2018 تضع الراي العام أمام تطور قضية أراضي تلارواق السلالية التي  يقول البيان أنها”أغتصبت من طرف لوبيات العقار و اللامسؤولين بمنطقة كتامة جماعة إساكن”، وكشف البيان أنه تم عقد لقائين للحوار بمقر عمالة الحسيمة و”الذي أثمر باسترجاع جزء من الأراضي السلالية بتلارواق تقدر ب 81 هكتار و تفعيل مشاريع منارة المتوسط، و تجزئة سكنية تستفيد منها ساكنة تلارواق”.

وحسب البيان فقد خاض ساكنة تلارواق صراعا امتد منذ 1904 وما زال مفتوحا، بحيث خلال فترات معينة من التاريخ سجلت أحداث جعلت “المعركة تأخذ مسارات شتى في مشوار ساكنتها النضالي و أهمها فترة 1934 حين تم تسليم وثائق الملكية لذوي الحقوق (ساكنة تلارواق) ، فترة 1975 حين تم التلاعب بمحتوى وثائق ملكية الأراضي من طرف مسؤولين في السلطة بالمنطقة بتحالف مع لوبيات العقار هذا ما خلف ورم سرطاني في أرض تلارواق تجسد في شخص الفلاحة الوهمية التي لا زالت لحد الآن”.

و خلال سنة 1984 مرة أخرى وهو تاريخ تضحية الشعب المغربي كافة -يقول ذات البيان- سيتم اعتقال أزيد من 10 مناضلين و إخلاء سبيلهم بعد فترات معينة. وبعدها ستدخل القضية أطوار المحكمة وستعرف أشواطاً ماراطونية كلفت الساكنة جهدا ماديا ونفسيا دون أي نتيجة، سيدفع الساكنة ابتداء من 2016 “بتشييد معتصم الكرامة على بقعة من أرضها المغتصبة المسماة ب(لَوْطَا) مما جعل القضية تأخذ مسارا متقدما في مستويات النضال و صقل ملكات شباب الساكنة و جعلهم مناضلين يتحملون كافة المسؤولية في قضية الأرض”.

وسجل البيان الصادر عن ساكنة تلارواق تاريخ 25-07-2016 المحطة التي “أعطت إشعاعا للقضية حين انتفضت ساكنة تلارواق بمسيرة حاشدة متجهة صوب مدينة الحسيمة، تم محاصرتها وقمعها، ترتب عنها فقدان جنين في بطن أمه، و اعتقال صالح لشخم المرة الأولى لمدة 9 ساعات، وهو المناضل المعروف بحركيته وسط جماهير تلارواق، بعد ثم إعتقاله للمرة الثانية يوم 26/05/2017 برفقة رفاقه” حيث لازال يخوض أشواط “المحاكمات الصورية تم الحكم عليه ب10 سنوات في سجن عكاشة السيئ الذكر”.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.