ساكنة أصيلا،طنجة وتطوان تتوحد في ليلة الشموع ضد أمانديس

شرارة الغضب الجماهيري ضد شركة التدبير المفوض لقطاع الماء والكهرباء “أمانديس” تتسع لتشمل مدن أصيلا، تطوان، مارتيل والفنيدق وغيرها من المناطق التي تتواجد بها الشركة الفرنسية لتدبير هذا القطاع من سنة 2002

بعد نجاح الخطوة الإحتجاجية الرمزية ليوم السبت 17 أكتوبر 2015 بإطفاء الأنوار بطنجة وخروج مسيرات عفوية، أطلق نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي دعوة لمقاطعة أداء فواتير الماء والكهرباء طيلة يوم الخميس 22 أكتوبر لتسجيل 00 درهم في مداخيل الشركة، الخطوة بدورها نجحت بشكل كبير، في انتظار الشطر الثاني من الخطوة هذه الليلة بإطفاء الأنوار لمدة ساعتين مع خروج مسيرات من الأحياء للتنديد بغلاء فواتير الماء والكهرباء،

نجاح الإحتجاج بطنجة ضد أمانديس فتح شهية باقي المدن لتنضم إلى الخطوة، إذ من المرتقب أن تشارك ساكنة أصيلا، تطوان، الفنيدق ومارتيل بقوة هذه المرة في إطفاء الأنوار والخروج في مسيرات احتجاجية حسب دعوات أطلق نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي.

قوة الإحتجاجات المستمرة خاصة بأحياء بير الشيفا والعوامة ومسنانة أربكت حسابات المسؤولين، حيث سارعت إدارة أمانديس إلى توقيع اتفاق مع الجماعة الحضرية على قرارين،  الأول  متعلق بالعداد  المشترك، الخاص  بالسكن  الواحد الذي نقطته أكثر  من أسرة  من  نفس  العائلة،  والآخر خاص بالسكن الذي يتعذر وضع عداد به لأسباب تقنية، وهي إجراءات لا تغني ولاتسمن من جوع بالنسبة للساكنة بل هو إجراء تقني مرحلي ولن يوقف “تغول” الشركة واستنزاف جيوب الزبناء.

وأجمع مختلف المراقبين على شرعية الإحتجاجات وسلميتها ضد “غول” اسمه “أمانديس” الذي يتحدى حتى السلطة المفوضة، (الجماعات) وغير قادرة حتى على مراقبتها ووضع حد للخروقات الدائمة للشركة، هذا في الوقت الذي يتحدث بعض العارفين بخبايا الشركة، أن الأخيرة تقوم بتهريب الملايير خارج المغرب دون المرور عبر مكتب الصرف، وهو ما جعل بعض المهتمين يناشدون سلطة الوصاية (وزارة الداخلية) للتدخل لإجبار الشركة على الإمتثال للقانون.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.