زعيم نقابة ا.م.ش يرسم من طنجة بعض ملامح مرحلة ما بعد حكومة العثماني

بدأت ترتيبات ما بعد العثماني تخرج للعلن، وانتقلت للمرحلة الثانية، هذا ما بدا من مضمرات ومصرحات كلام زعيم نقابة الاتحاد المغربي للشغل في لقاء بيت الصحافة بطنجة، حيث استحسن -في معرض جوابه على أسئلة الزميل سعيد كوبريت-صورة أخنوش، واعتبر حزب الأحرار الحزب الوحيد الذي لم يجرب خلق “دكان نقابي”، حيث يتواجد أعضاء بحزب الأحرار من داخل النقابة العتيدة، كما اثنى على مزوار الذي تحدثت بعض الأخبار عن ترشحه ليخلف مريم بنصالح، كما ذكر موخاريق بما أسماه فضل مزوار بخصوص اتفاق 26 أبريل 2011 مع النقابات بإضافة 600 درهم للأجراء عندما كان هذا الأخير وزير للمالية.

  وقبل هذا اللقاء الصحفي، كان المؤتمر الجهوي الأخير  لنقابة موخاريق قد مستشارا جماعيا بطنجة على عبد الصادق عن حزب الأحرار على رأس النقابة جهويا، في حين تم إقصاء وتحييد كل الأصوات النقابية المستقلة برغم ديناميتها بالجهة، كل ذالك لإخلاء الجو لمرحلة جديدة أصبحت طنجة ضمن الرهانات الكبرى الذي توافق حولها كل الأطراف، حيث ستصبح بمثابة القاطرة الكبرى للإقتصاد والصناعة حسب تعبير الأمين العام.

وقبل ندوة المساء بنادي الصحافة عقد الميلودي موخاريق صباح الجمعة لقاءً خاصاً مع رئيس غرفة التجارة والصناعة بجهة طنجة تطوان الحسيمة “عمر مورو” عضو المكتب السياسي بحزب الأخرار والذي قال في حقه موخاريق”رجل يؤمن بالشراكة”. كما عقد موخاريق لقاءً مع والي جهة طنجة تطوان الحسيمة العربي اليعقوبي صباح نفس اليوم اعتبره غير رسمي، لكن تضمن اقتراح “فكرة عظيمة من قبل الأمين العام للاتحاد” على حد تعبيره وهي بلورة: “ميثاق اجتماعي لجهة طنجة” يقول مخاريق. بالمقابل تحاشى الميلودي موخاريق لقاء كل من رئيس جهة طنجة- تطوان -الحسيمة إلياس العماري، وكذا عمدة طنجة البشير العبدلاوي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.