رفاق “لشكر” و “البراهمة” غاضبون من تصريحات “نبيلة منيب” ويردون “الراديكالية مشي فالبيانات بل في التواصل مع المواطنين”

خلفت تصريحات زعيمة الحزب الإشتراكي الموحد “نبيلة منيب” في إحدى المواقع الإلكترونية المغربية، ردود فعل كبيرة بسبب الانتقادات اللاذعة و المباشرة التي وجهتها للعديد من مؤسسات الدولة والأحزاب السياسية، ولم تفلت منه حتى بعض الشخصيات.

ووصلت الانتقادات الصادرة عن الأمينة العامة للحزب “نبيلة منيب” لحد الاتهامات المباشرة لبعض الشخصيات السياسية، مخلفة غضبا كبيرا لدى الكاتب الاول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية و رفاقه، الذين امتعضوا من هذه التصريحات، وتأسف البعض أن تصدر مثل هذه الخرجات الاعلامية من زعيمة حزب يساري رأسماله الأساسي القيم.

وأ كدت مصادر مقربة من  إدريس لشكر ل”أنوال بريس” في اتصال هاتفي، أن زعيم حزب الوردة يستعد للرد القاسي على منيب، خصوصا بعد ما اعتبرت هذه الأخيرة أن حزبها لن يتحالف مع “الإتحاد الإشتراكي”، لكونه أصبح حزبا “يمينيا”، وأي تحالفات مستقبلية مرهونة بعودة حزب الاتحاد الاشتراكي للخط اليساري التاريخي .

وتابع نفس المصدر الاتحادي أن لشكر استغرب لهذا التصريح، وأنه يعتبر حزبه خاض معركة حقيقية من أجل شفافية الانتخابات المقبلة، إذ طالب بالهيئة المستقلة لمراقبة الانتخابات، وتقدم بمقترح، ومارس معارضة قوية بالبرلمان وانسحب من لجنة الداخلية، وفرض على الحكومة الجلوس للحوار، وشكل جبهة في المعارضة.

وأضاف المصدر الاتحادي “أن الراديكالية مشي فالبيانات بل في التواصل مع المواطنين، فين كانوا هذو شحال هذي”.

الغضب نفسه عبر عنه براهمة الكاتب العام لحزب النهج الديمقراطي، خصوصا بعدما اعتبرت “منيب ” أن موانع تحالف حزبها مع حزب النهج الديموقراطي متعلقة بطبيعة مواقف الأخير من الملكية والصحراء، حيث اعتبر مصطفى براهمة أن هذه مبررات واهية للهروب من التحالف مع حزبه لأنه حزب يساري “راديكالي” ينتقد بشكل مباشر طبيعة النظام و يعمل على فضحه. الى ذلك، أكدت مصادر من الكتابة الوطنية لحزب النهج ل”أنوال بريس” أن “دوافع العمل المشترك كثيرة و نحن مستعدون للتنسيق مع كل الديمقراطيين من أجل مغرب يسود فيه دستور شعبي ديمقراطي، يكون من خلاله الشعب مصدر السلطة و السيادة”.

في السياق ذاته، انتقد العديد من أعضاء حزب النهج الديمقراطي على صفحات شبكات التواصل الإجتماعي”الفايسبوك”، الأمينة العامة للحزب الإشتراكي الموحد، واعتبروا انتقاداتها تستهدف الهجوم على حزب طالما انتقد “الأحزاب الإصلاحية”.

وفي تعليق آخر حول فيدرالية اليسار ” يا منيب نحن نصنع القطار و ليس العكس و القطار نركبه من بدايته الى نهايته فنحن لا نلتحق و لا نقف في نصف الطريق”.

وفي سياق متصل، فقد سبق ل”أنوال بريس” أن نشرت خبرا حول مقاضاة”مصطفى المريزق” القيادي في حزب “البام” وكاتبه الجهوي بجهة مكناس_تافيلالت، الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، بدعوى “تهجمها”على شخصه، حيث وصفته في حوارها على موقع ” بديل. انفو” ب”الوصولي و الانتهازي و الخائن”.

ولم تسلم شبيبة الحزب من انتقادات منيب، حيث وصفت بعض القيادات في شبيبتها بالعناصر “الفاسدة”، وعلقت على الكاتب الوطني لحشدت “محمد أشرف المسياح”، بأنه لا يمكن له أن يكون قياديا و قد ارتكب أخطاء فادحة تجاوز فيها الخط السياسي للحزب.

من جهة أخرى، أعرب العديد من مناضلي حزب الاشتراكي الموحد تضامنه المطلق مع زعيمتهم “نبيلة منيب”، خصوصا بعدما علموا أن “مصطفى المريزق” قد رفع دعوة قضائية ضد زعيمتهم، وفق نفس المصادر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.