رغم محاولات التشويش.. الالاف يحتشدون في بروكسيل تلبية لنداء معتقلي حراك الريف

احتشد آلاف المحتجيين صباح يومه السبت 16 فبراير في العاصمة البلجيكية بروكسيل تلبية لنداء ناصر الزفزافي والمعتقلون القابعون في سجن عكاشة لمسيرة تاريخية من أجل المرأة الريفية ومن أجل المعتقلين.
ورغم التشويش الذي حاول بعض المناوئين للمسيرة بثه بين صفوف ابناء الريف المتواجدين بالديار الاوربية، إلاّ أن الحضور كان قويا فاق كل التوقعات، وتقاطر على العاصمة البلجيكية المحتجون من مختلف الدول الاوربية.

وانطلقت المسيرة التضامنية قبل قليل، حيث تعرف مشاركة مكثفة من قبل الجالية المغربية ببلجيكا، والريفية بالخصوص، كما تعرف هذه المسيرة مشاركة أغلب النشطاء المساندين لحراك الريف، والمتضامنين مع المعتقلين بكل دول أوربا.

وتعرف هذه المسيرة التي انطلقت التعبئة لها منذ رسالة ناصر الزفزافي الذي دعا عبرها لتنظيم هذه المسيرة تحت شعار”نساؤنا خط أحمر”. وعملت كل اللجان بمختلف مناطق أوربا على التعبئة لهذه المحطة، والتي تعرف تجددا في كم ونوع الحضور، بعدما عرفت الأشكال السابقة بعواصم أوربية مختلفة بعض الخفوت، والتراجع للخلافات الحادة بين النشطاء في رؤيتهم لطريقة التفاعل مع ملف معتقلي الحراك، وشيوع الاتهامات بشكل أثر على مردودية التضامن، وتراجع الالفاف حول الأشكال التضامنية بأوربا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.