رضوان أسويق يرد على ما كتبه شكيب الخياري

بعد قرائتي للمقال الذي نشر بموقع “هسبريس” يوم  13/01/2015، تحت عنوان “”جمهورية الحشيش و العنف”  تبتز المغرب من هولندا ”  لصاحبه شكيب الخياري، إرتأيت أن أرد  على ما جاء به من مغالطات و مقاربة بولسية لتصفية حسابات شخصية لا تمت صلة بالتحليل العلمي أو السياسي الذي يعتمد على الأدلة و المقارعة الفكرية  .

 إن تسارع  الساهرين على الموقع الى نشر هذا التقرير البوليسي تحت غطاء حقوقي، دون التأكد من صحة المعلومات و المعطيات المقدمة، ليس  بالأمر الغريب, فهؤلاء الأشخاص لا يكادوا كل مرة أن تنبطحوا الى الأرض و تضربون عرض الحائط  كل أعراف الكتابة  الصحفية.  الكل يعرف أنهم ينفذون الأوامر الفوقية من مرؤوسيهم  قصد النيل من كرامة المواطنين الشرفاء. و بالتالي فإن إختيارهم  نشر هذا التقرير البوليسي للتهجم  عن “حركة 18 شتنبر”  هي لعبة مكشوفة.
إن ناقل الأخبار المسمى شكيب الخياري و المختفي في الغطاء الحقوقي هو شحص يعرفه الجميع، فهو  إختار خيانة المناظلين الشرفاء الذين وقفوا إلى جنبه و طالبوا بحريته حين تم الزج به في سجون العار بالمغرب. الكل يعرف أن هذا المخبر قد خان كل من إحتج على إعتقاله ، و ضرب عرض الحائط كل الوقفات الإحتجاجية التي نظمها المناظلون الشرفاء أمام كل مقرات وتمثيليات النظام المخزني للمطالبة بإطلاق صراحه.
لشكيب الخياري المخبر البوليسي بلباس حقوقي أقول لقد إخترت العدو و الوقوف الى جانب المافيا المخزنية والدفاع عنها بطرق أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها طرق خبيثة . إخترت الإنحياز الى جانب المافيا المخزنية التي تنهب خيرات البلاد، و تعمل على سلب الأراضي من المواطنين، إخترت الإنحياز و العمل جنبا الى جنب مع الذين قتلوا الشبان الستة يوم 20 فبراير 2011 بالحسيمة، و مع من هاجم ساكنة تازة و أيث بوعياش، امزورن ، العرائش،بركان ، إلخ. حيث أنك نفذت أوامر أسيادك و إنتقدت المناضلين الذين إنتفضوا للمطالبة بحقوقهم ،إذ وصلت بك الوقاحة و الخبث الى صفتهم بالفوضويين وطالبت بإعتقالهم، و لهذا فإنني لن أسمح لك بإستعمال إسمي و ما كتبته في لعبتك قصد تصفية حساباتك الشخصية و كذا لتقديم خدمات لأسيادك المافيا المخزنية المتسلطة على شعبنا وخيراته.

أنا كمشارك في الندوة الدولية التي نظمت بهولندا حول الريف و حق تقرير المصير، إنتقدت كيفية تسيير و تنظيم اللقاء و أعلنت إنسحابي من اللجنة.  غير أن هذا لا يعني إنسحابي من مشروع بناء إطار سياسي ديموقراطي يجمع شمل كل أحرار الريف من أجل الإستقلال الحقيقي سيرا على درب أجدادنا، وسأعمل كل ما من جهدي و  قدراتي و دفاعا عن قناعاتي من أجل بناء مشروعنا التحرري بالريف الكبير.

“السيد شكيب الخياري ” ينتقد ممارسة تجارة الكيف ، ناسيا أو متناسيا بأن هذه النبتة هي منتوج بلادنا كباقي المنتوجات العالمية الأخرى التي تستغلها كبريات الشركات العالمية لصنع جميع أنواع السجائر دون حسيب و لا رقيب ، لا لشئ سوى أن هذه الشركات هي ملك لرؤوس أموال أمريكية أو فرنسية أو إنجليزية. يحدث نفس الشئ عند حديثنا عن كل أنواع الكحول التي يتم تسويقها في المحلات التجارية الكبرى كمرجان والفنادق الفخمة التي تحتكرها العائلات العلوية . كيف تسمح بنفسك أن تصف  الكيف بالمخدرات؟ ماهي المعطيات التي   تعتمد عليها؟
عاش الريف وطن حر ، ديمقرطي، و الخزي و العار للخونة .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.