رصاص الدرك يُلعلع في نواحي الجديدة

صورة من أرشيف الانترنيت
إتهمت أسرة في نواحي مدينة الجديدة بمنطقة أولاد فرج، الدرك الملكي بـ”قتل ” أحد أفرادها ينحدر من دوار شرقاوة بضواحي أولاد افرج داخل مركز الدرك، بعدما خرج أفراد أسرته في حالة هيجان يصرخون بخبر مصرع ابنهم داخل المركز، متهمين أحد الدركيين بتوجيه ركلة إليه. وهي التهمة التي نفتها عناصر الدرك. وما زاد من توتر الوضع هو تأخر سيارة الإسعاف لنقل الشاب الذي كان ملقى على الأرض داخل المركز، ما ترك الفرصة للمتجمهرين لتصديق خبر مصرع الشاب بين يدي الدرك.

وأطلقت عناصر الدرك الملكي، بالقرية المذكورة رصاصات نارية في الهواء الطلق لتفريق احتجاجات خاضها عدد من أبناء القرية، بعد سماعهم لخبر الوفاة، حيث هاجموا مركز الدرك بالحجارة، وكسروا واجهة المركز وقرابة عشر سيارات، كما أصيب دركي بجرح غائر في الوجه إثر تلقيه ضربة طائشة، وتلقى دركي آخر ضربة في ركبته، نقلا على إثرها إلى مستشفى الجديدة لتلقي العلاجات الضرورية، بحسب ما أفادت جريدة المساء.

وحسب مصادر إعلامية، فإن الأمور كادت تتطور إلى أخطر من ذلك لولا حضور فرقة خاصة للتدخل السريع تابعة للدرك لتفريق المحتجين، الذين هاجموا المركز وحاصروا الدركيين داخله بعد توالي عمليات الرشق بالحجارة، «المساء» انتقلت إلى قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي بالجديدة وعاينت حالة الشاب رفقة طبيب المستعجلات، الذي أكد أن الشاب لايزال على قيد الحياة ولا تبدو عليه أي علامات الاعتداء وأنه في حالة انهيار عصبي فقط ولم يفارق الحياة.

كما انتقلنا إلى قرية أولاد افرج حيث وجدنا شوارعها خالية بعد تفرق المحتجين، وعاينا مجموعة من الأحجار التي كانت متناثرة بالقرب من مركز الدرك، كما عاينت الجريدة حالة الاستنفار القصوى التي كانت عليها القرية التي تم تطويقها بالدرك من جميع المداخل تحسبا لأي تطورات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.